فرضت جماعة الحوثي سيطرتها على ميناء المخا وجزيرة ميون في باب المندب، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد على حركة الملاحة وأسواق الطاقة.
أفادت مصادر عسكرية ومحلية بأن جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) فرضت سيطرتها على مدينة وميناء المخا الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر في اليمن، عقب اشتباكات مع القوات الحكومية المدعومة من السعودية وانتهت بانسحاب الأخيرة، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
سيطرة على باب المندب وتوسع ميداني
وذكرت المصادر أن مقاتلي الجماعة دخلوا مدينة المخا بعد مواجهات ضارية، بالتزامن مع فرض سيطرتهم على جزيرة زُقر وجزيرة ميون (بيريم) الواقعة في قلب مضيق باب المندب، عقب انسحاب القوات الحكومية منها. وأوضحت التقارير أن العمليات العسكرية تسببت بموجة نزوح واسعة للسكان باتجاه مدينة عدن جنوبي البلاد.
وفي هذا السياق، أعلن طارق صالح، قائد قوات المقاومة الوطنية الموالية للحكومة، نقل مركز قيادته إلى موقع آمن بعد مواجهات واسعة مع الحوثيين. بالتوازي، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، الدول العربية والدولية إلى تقديم الدعم لحماية الشواطئ اليمنية واستعادة سيادة الدولة.
تداعيات على الملاحة والأسواق العالمية
من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي أن حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر تظل آمنة، مع تأكيدها استمرار الحظر البحري المستهدف للسفن والناقلات السعودية. وترافقت التطورات الميدانية مع تصعيد جوي وصاروخي شمل المعطيات التالية:
- شن التحالف الذي تقوده السعودية غارات جوية على مواقع للحوثيين في محافظات تعز والحديدة ومأرب والجوف.
- إطلاق الحوثيين هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت مدناً ومنشآت طاقة جنوبي السعودية شملت خميس مشيط وأبها وجازان.
- ارتفاع أسعار النفط لتصل إلى 100 دولار للبرميل في الأسواق العالمية نتيجة تزايد المخاطر المحدقة بطرق التجارة عبر البحر الأحمر.
المصادر الموثوقة
- BBC Middle East — Yemen's Houthis seize strategic Red Sea port of Mokha