في حديث حصري لقناة "عشرين 30"، أكد وليد جنبلاط، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، أن المطالبة باسترجاع المتفجرات التي ضبطها الجيش اللبناني عند ضهر البيدر من قبل حزب الله غير مبررة.
وقال جنبلاط: "لا يحق لحزب الله المطالبة باسترجاع المتفجرات التي ضبطها الجيش عند ضهر البيدر، ولا نستطيع أن نبقى ساحة معركة". وأضاف أنه لا يعقل أن يتحول لبنان إلى ساحة لإيران لمواجهة إسرائيل، مما قد يؤدي إلى خسارة ما تبقى من الجنوب.
وشدد جنبلاط على أن الجنوب اللبناني ليس منطقة شيعية بحتة، بل هو متنوع ثقافياً واجتماعياً. وأشار إلى أن الانسحاب الإسرائيلي قد يعني خسارة الجنوب بشكل نهائي في المدى المنظور، خاصة مع وجود جرف للمنازل نتيجة العمليات العسكرية.
كما لفت جنبلاط إلى أن حادثة ضهر البيدر كشفت عن نقص في التنسيق بين السلطات اللبنانية والسلطات السورية، معتبراً أن بعض الأجهزة اللبنانية ترفض التعاون مع الأجهزة السورية. وقال: "كنت أول من طرح مسألة وجود ضباط من النظام السوري السابق في لبنان، والسؤال حول هؤلاء يطرح للأمن العام وللسلطة اللبنانية التي يجب أن تكون قيّمة على الأجهزة".
وفيما يتعلق بدور اليونيفيل، اعتبر جنبلاط أن الكلام عن استبدالها بقوات أوروبية غير صحيح، لأن إسرائيل لا تريد أن تسمع بالفرنسيين أو الإسبان. وقال إن صلاحيات اليونيفيل كانت مقيّضة، لكنه وصفهم بعنصر إيجابي ومفيد.
وختم جنبلاط حديثه بالقول: "إلى أين تأخذنا إيران في المنطقة؟ وإلى أين تأخذنا سياسة أميركا أيضاً؟ وفي هذه الحالة إسرائيل هي وحدها المستفيدة". كما أشار إلى أن الانتخابات الإسرائيلية لن تغير الواقع، وأن البديل عن بنيامين نتنياهو لن يكون أفضل، مع الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستنجد اليوم به.