حقق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إنجازاً استثنائياً يمتد خارج حدود ملاعب كرة القدم، حيث تم تكريمه من خلال تسمية نوع نباتي جديد باسمه.
أفادت تقارير علمية نُشرت في مجلة «فيتوتاكسا» في الثاني من تشرين الأول 2026، بأن علماء من البيرو والأرجنتين أطلقوا على هذا النبات الجديد اسم «سالفيا ميسي». وينمو هذا النوع من النباتات في جبال الأنديز على ارتفاع يتراوح بين ألفي و2400 متر.
تتميز أزهار هذه النبتة بألوان مميزة تشبه ألوان منتخب الأرجنتين الوطني، حيث تتدرج بين اللون الأزرق الفاتح والأبيض. وقد جاء هذا التسمية كإشارة إلى رمزية اللاعب وتأثيره العالمي، خاصة في القارة الأمريكية الجنوبية.
رغم الأهمية الرمزية لهذا الاكتشاف، فإن النبتة مصنفة حالياً على أنها مهددة بالانقراض. ويعود ذلك إلى محدودية انتشارها الطبيعي، بالإضافة إلى المخاطر البيئية التي تواجه موائلها مثل الحرائق والجفاف، كما أن شق الطرق في المناطق الجبلية يهدد بزيادة تدهور بيئتها.
ينتمي هذا النوع من النباتات لعائلة السالفيا، وهي عائلة واسعة الانتشار في أمريكا الجنوبية وتتميز بأزهارها الجميلة وروائحها المميزة. ومع ذلك، فإن ندرة هذا النوع الجديد تجعله بحاجة ماسة لحماية موائله الطبيعية ومنع استغلاله التجاري غير المنضبط.
يمثل هذا الاكتشاف تداخلاً بين العلوم والرمزية الثقافية والرياضية، حيث جمع العالم العلمي بين الدقة العلمية والتقدير الإنساني للاعب عالمي مثل ليونيل ميسي.