تستعد الممثلة التركية هاندا أرتشيل لخوض تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم درامي يحمل عنوان «Diaspora»، والذي يُصوّر في العاصمة الألمانية برلين، ومن المقرر أن يبدأ تصويره مطلع عام 2027.
ويُدير العمل المخرج الإيراني نادر سيفر، الذي يتولى إخراج القصة التي تدور أحداثها في ألمانيا. وستصل أرتشيل إلى برلين قبل شهر من انطلاق التصوير للمشاركة في البروفات والخضوع لتدريبات لغوية مكثفة.
في دورها الرئيسي، تجسّد أرتشيل شخصية «ميرفي»، وهي امرأة تركية متعلمة تفقد زوجها في تركيا، فتنتقل إلى ألمانيا برفقة ابنها البالغ من العمر 12 عاماً، محاولةً بدء حياة جديدة بعيداً عن ماضيها.
وتحصل ميرفي على وظيفة في مدرسة لتعليم اللغات تملكها عائلة ألمانية، لكن حياتها تنقلب بعد تعرضها لموقف يتضمن تجاوزاً جسدياً غير لائق من ابن العائلة، البالغ 15 عاماً. ومع تكرار الحادثة، تقرر ميرفي إبلاغ والد الفتى بما جرى، إلا أن العائلة ترفض تصديق أقوالها وتوجّه الاتهامات إليها بدلاً من ذلك.
وتجد الشخصية نفسها وسط حملة تشهير تضع سمعتها ومستقبلها على المحك، حيث تدخل في مواجهة صعبة مع النظام القضائي والأحكام المسبقة، خصوصاً أنها مهاجرة تعيش بمفردها مع طفلها وتسعى لإثبات براءتها في معركة تتجاوز حدود القضية نفسها.
ويجمع الفيلم في إنتاجه سعيد نور أكّوش عبر شركة «Arthood Films» وإمري أوسكاي عبر «Sky Films». وسيُصوّر العمل بثلاث لغات هي الألمانية والإنكليزية والتركية، بينما يشارك الممثل موريتز بليبتروي بدور والد العائلة الألمانية.
ويسعى المخرج نادر سيفر من خلال هذا العمل إلى تناول تعقيدات العلاقة بين الشرق والغرب، مسلطاً الضوء على التحيزات وسوء الفهم والصور النمطية التي قد تواجه المهاجرين، في دعوة إلى تعزيز التعاطف والتعايش بين الثقافات. وسيُعلن عن بقية أعضاء فريق العمل الدولي خلال الأسابيع المقبلة.