أعلنت السلطات الفلسطينية في 7 أكتوبر، عن مقتل شخص وإصابة 16 آخرين في هجوم شنّه مستوطنون إسرائيليون تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقد قُتل علي حسن ياسر البازري (44 عاماً)، من بلدة برقو الواقعة شمال غرب نابلس، أثناء تعرضه لهجوم المستوطنين على مجموعة فلسطينية كانت تقوم بحصاد الزيتون في أراضيها القريبة من البلدة.
وأفادت وكالة وفا، مستشهدة بمصادر محلية، أن بعض الجرحى، بينهم امرأة، نُقلوا إلى مستشفيات طولكرم ونابلس. كما ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها رعت خمسة أشخاص في المنطقة، منهم شخصان أصيبا برصاص ناري وثلاثة آخرين تعرضوا للضرب.
وأشارت الجمعية أيضاً إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين هاجموا طواقم الإسعاف التي حاولت الوصول إلى المصابين، معتقلة مؤقتاً ثلاثة من أفراد الطاقم الطبي ومتطوع واحد.
وقالت ندى إبراهيم، مراسلة الجزيرة في رام الله، إن العنف يزداد خلال موسم حصاد الزيتون، مشيرة إلى أن الخروج لجمع الثمار أصبح خطيراً ليس فقط بسبب القيود الإسرائيلية على دخول المزارعين لأراضيهم، بل أيضاً بسبب هجمات المستوطنين المسلحين.
وأضافت إبراهيم أن هذه الهجمات حولت موسمًا كان يُعتبر تقليدياً واجتماعياً واقتصادياً مهمًا للعائلات الفلسطينية إلى فترة من الخوف والقلق. وقالت: "في أكتوبر، عادة ما يأخذ الفلسطينيون إجازة من عملهم ويذهبون إلى الأرض لجمع الزيتون، وكان يُفترض أن يكون موسمًا سعيدًا".
كما ذكرت أن الهجمات أثرت سلباً على زراعة الزيتون، حيث دمر المستوطنون وقوات الاحتلال ما لا يقل عن 45 ألف شجرة زيتون في الضفة الغربية المحتلة هذا العام.
وشهدت منطقة العناتا في وسط الضفة الغربية هجمات مماثلة على فلسطينيين كانوا يجمعون الزيتون هناك، وفقاً لوكالة وفا.