يستهل المدرب البرتغالي جوزيه مورينو فترته الثانية على رأس الجهاز الفني لنادي ريال مدريد بمواجهة من العيار الثقيل في دوري أبطال أوروبا، حيث يستضيف النادي الملكي فريق إنتر ميلان الإيطالي على ملعب سانتياغو برنابيو. تأتي هذه المواجهة بعد مرور 16 عاماً على تتويج مورينو باللقب القاري مع إنتر ميلان على الملعب ذاته في نهائي عام 2010 أمام بايرن ميونخ، قبل أن ينتقل بعدها لتدريب ريال مدريد للمرة الأولى.
ويسعى مورينو، الذي سبق له التتويج بدوري الأبطال مع بورتو (2004) و إنتر ميلان (2010)، إلى كتابة فصل جديد مع العملاق الإسباني وإعادة الاستقرار بعد موسم معقد مر به الفريق. وأكد مورينو في تصريحات صحفية أن فترته السابقة التي انتهت في عام 2013 باتت صفحة مطوية، مشدداً على أن تركيزه ينصب بالكامل على قيادة ريال مدريد في التحدي الأوروبي الجديد دون الالتفات للماضي، رغم اعترافه بأهمية بناء قاعدة صلبة ومستقرة للفريق.
من جانبه، تحدث النجم الفرنسي كيليان مبابي عن الدور الكبير الذي يلعبه مورينو بخبرته الواسعة وشخصيته القادرة على تحفيز اللاعبين وخلق روح المجموعة. وتأتي هذه المباراة في وقت يسعى فيه ريال مدريد لتجاوز خيبة أمله الأخيرة في الدوري المحلي إثر الهزيمة أمام ريال بيتيس، حيث أكد مبابي والمدرب أن الفريق يركز بالكامل على العودة إلى سكة الفي والظهور بأفضل شكل ممكن في بداية المشوار الأوروبي.
ورغم قوة المواجهة ورمزيتها الخاصة بحكم ارتباط مورينو الوثيق بإنتر ميلان، أشار المدرب البرتغالي إلى أن مرحلة المجموعات المجدولة بثماني مباريات طويلة ولا تحسم كل شيء مبكراً، لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية حصد النقاط لضمان التقدم بثبات في البطولة القارية.