نيبال تشدد موقفها ضد التنمر الإلكتروني على ناجي الفيضانات مع تحذير رئيس الوزراء من عدم التساهل

نيبال تشدد موقفها ضد التنمر الإلكتروني على ناجي الفيضانات مع تحذير رئيس الوزراء من عدم التساهل

نيبال تشدد موقفها ضد التنمر الإلكتروني على ناجي الفيضانات مع تحذير رئيس الوزراء من عدم التساهل
الصورة عبر BBC World
عاجل — متابعة أوليةآخر تحديث: 12:10
أعلن رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه أن السلطات لن تتهاون مع من يسخر من معاناة الناجين من الفيضانات، مشدداً على أن مثل هذه الأفعال تعتبر جرائم.
المعلومات الأولية من مصدر موثوق واحد ومُنسبة إليه بوضوح، ويجري تحديث الخبر فور ورود تأكيد إضافي.
  1. أعلن رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه أن السلطات لن تتهاون مع من يسخر من معاناة الناجين من الفيضانات، مشدداً على أن مثل هذه الأفعال تعتبر جرائم.

أعلنت السلطات في نيبال شن حملة مشددة ضد التنمر الإلكتروني الموجه ضد الناجين من الفيضانات المميتة التي ضربت البلاد الشهر الماضي، مع تأكيد رئيس الوزراء باليندرا شاه أن الحكومة لن تظهر أي تساهل تجاه من يقللون من شأن معاناة المتضررين.

تحذير رسمي من التجريم

في منشور على فيسبوك، وصف رئيس الوزراء باليندرا شاه الأشخاص الذين يعلقون تعليقات غير ضرورية أو يسخرون من الذين يعانون أو يحاولون إلحاق مزيد من المعاناة بهم في هذا الوقت الحساس بـ"المجرمين". وقد جاء هذا التصعيد الرسمي في أعقاب موجة من التعليقات العدائية التي واجهها أفراد عائلات المفقودين على منصات التواصل الاجتماعي.

وقالت الشرطة النيبالية إنها تبحث في مصدر هذه التعليقات لتحديد العناوين وأرقام الهواتف المرتبطة بها. وتشكل هذه الخطوة استجابة مباشرة لانتشار رسائل سلبية تستهدف من يبحثون عن معلومات حول أحبائهم أو يطالبون السلطات بتسريع عمليات البحث والإنقاذ.

معاناة ضحايا التنمر

أشارت تقارير إلى حالات فردية تعكس حجم المشكلة، حيث ذكرت امرأة، اختفى شقيقها منذ أسبوعين، أنها تلقت العديد من التعليقات القاسية بعد انتقادها لبطء عمليات البحث والإنقاذ. وقالت: "نحن نعاني بالفعل كثيراً، وهذا زاد من ألمنا". وفي حالة أخرى، عبرت شابة عن غضبها من ما تصفه بـ"عدم وجود إلحاح" من قبل السلطات في البحث عن زوجها المفقود، مما أدى إلى تعرضها لهجوم لفظي من بعض المستخدمين.

قال رئيس الوزراء باليندرا شاه: "الأشخاص الذين يعلقون تعليقات غير ضرورية، أو يقللون من شأن الذين يعانون، أو يسعون لإلحاق مزيد من المعاناة بهم في هذا الوقت الحساس هم مجرمون".

الإطار القانوني والتحقيقات

أعلنت الشرطة النيبالية تشكيل لجنة مكونة من 10 أعضاء للتحقيق في هذه التعليقات على الإنترنت. ووفقاً لقانون المعاملات الإلكترونية في البلاد، يمكن أن يواجه الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لتشويه سمعة الآخرين أو مضايقتهم عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات وغرامة تصل إلى 100,000 روبية ($662؛ £490)، أو كلتا العقوبتين معاً.

من جانبها، أشارت دوفان راي، المديرة التنفيذية لمنظمة "جسم وبيانات" غير الربحية التي تدافع عن مساحة رقمية آمنة، إلى أن بعض التعليقات غير الحساسة قد تكون صادرة عن مستخدمين يمارسون "إغراء الغضب"، أو من أنصار متشددين للحكومة يدينون من يشككون فيها، مما زاد من استقطاب الحوار على وسائل التواصل الاجتماعي.

المصادر الموثوقة

  • BBC World — Nepal cracks down on online abuse of flood survivors

إرسال تعليق

أحدث أقدم