أودى الإعصار القوي "دوجوان" بحياة أربعة أشخاص على الأقل في اليابان، بعد أن هاجم العاصمة طوكيو ومقاطعاتها المحيطة بأمطار غزيرة ورياح مدمرة، حسب تقارير محلية.
وقالت تقارير محلية إن العاصفة التي كانت تحمل رياحاً مستدامة بسرعة 130 كم/ساعة مع هبات تصل إلى 194 كم/ساعة، تسببت في انهيارات أرضية في مقاطعتي كاناغاوا وتشيبا. وتوفي شخصان نتيجة الانهيارات الأرضية في كاناغاوا، بينما توفي رجل آخر في تشيبا بعد أن سقط في غابة من الخيزران أثناء عمله على إزالة الأنقاض.
كما أفادت هيئة الإذاعة اليابانية (NHK) عن وجود ستة أشخاص آخرين مفقودين حتى الآن. وفي كاناغاوا، تم العثور على امرأة تبلغ من العمر 60 عاماً وتوفي بعد أن دفنتها الانهيارات الأرضية في منزلها.
أمر المسؤولون نحو 1.9 مليون شخص بالانتقال إلى الملاجئ أثناء ذروة العاصفة يوم الاثنين، ونُقلت معظم أوامر الإخلاء يوم الثلاثاء مع ابتعاد العاصفة عن الساحل الشرقي لليابان.
وكانت العاصفة قد تسببت في إلغاء العديد من الفعاليات خلال عطلة五日ية، بما في ذلك برنامج معرض الألعاب في طوكيو وبعض الحفلات الموسيقية. كما اضطرت شركة الخطوط الجوية اليابانية وغيرها إلى إلغاء مئات الرحلات.
وأشارت تقارير إلى أن ظاهرة "النينيو" الفائقة (super El Niño) التي أدت إلى ارتفاع حرارة المحيطات، ساهمت في زيادة شدة العواصف في منطقة المحيط الهادئ. وتوقعت السلطات استمرار العاصفة على طول الساحل الغربي للبلاد.
قدم رئيس الوزراء الياباني ساناي تاكايشي تعازيه للمتضررين عبر منصة "إكس" قبل أن يواصل رحلته المخططة إلى الولايات المتحدة لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقاً لمنشور نشره.