تعيش النجمة الأميركية هالي بيري مشاعر متناقضة بعد انتقال ابنتها ناهلا أرييلا أوبري، البالغة 18 عاماً، إلى ولاية أخرى للالتحاق بالجامعة ومغادرة منزل العائلة للمرة الأولى.
خلال مشاركتها في جلسة ضمن مهرجان Create & Cultivate الذي عُقد في لوس أنجلوس يوم الأحد الموافق 20 سبتمبر/أيلول، قالت بيري إن هذه الخطوة جعلتها تشعر بالفخر والقلق في آن واحد.
وأعربت النجمة عن أملها في أن تكون هي ووالد ناهلا، عارض الأزياء غابرييل أوبري، قد أعدّاها جيدًا لهذه المرحلة ومنحاها الثقة لاتخاذ القرارات المناسبة بمفردها.
من جانب آخر، تأثر شقيق ناهلا الأصغر ماسيو روبرت مارتينيز، البالغ 12 عاماً، بغيابها أيضًا. ورغم حصوله على بعض الامتيازات مثل النوم في غرفتها واتخاذ قراراته اليومية دون الحاجة للاتفاق معها على تفاصيل مثل وجبات العشاء، أكد ماسيو أن شقيقته يفتقدها وأن المنزل أصبح مختلفًا في غيابها.
وقد تخرجت ناهلا من المدرسة الثانوية في يونيو/حزيران الماضي بحضور والديها هالي بيري وغابرييل أوبري. كما حصلت على قبول مبكر في الجامعة وهي في السابعة عشرة من عمرها، بعد خضوعها لتجربة برنامج صيفي جامعي عام 2025.
أكدت بيري أن العائلة فخورة بهذه الخطوة وتدعم ابنتها في بداية حياتها الجامعية، مشيرة إلى أنها متحمسة لرؤية الشخصية التي ستصبح عليها ناهلا وما ستكتشفه خلال هذه المرحلة الجديدة، رغم القلق الطبيعي الذي يرافق ابتعاد أي طفل عن المنزل.