في بيان صادر اليوم الجمعة، 25 سبتمبر 2026، أعرب النجم الاسكتلندي السابق في ليفربول وأندرو روبرتسون عن موقفه الرافض لإلغاء أو تقليل إنجازات لاعبي مانشستر سيتي الفائزين بالكؤوس.
وقد جاء هذا التصريح بعد إعلان الدوري الإنجليزي الممتاز إدانة نادي "الزرقاء" لانتهاك قواعد الإنفاق العادل (FFP) بشكل متكرر. وتُدرس حالياً عقوبات محتملة تشمل سحب الكؤوس التي فاز بها النادي في مواسم سابقة، بما في ذلك تلك التي حققها الفريق عندما كان روبرتسون يلعب معهم.
وقال روبرتسون، الذي قاد منتخب اسكتلندا أثناء انتقاله من معسكر تدريبي في إسبانيا إلى سلوفينيا: "من وجهة نظري، أثبت اللاعبون أنهم كانوا جيدين بما يكفي على الملعب. لا أعرف الكثير من تفاصيل التهم، لكنني أركز على أن اللاعبين لم يكونوا هم من ارتكبوا هذه الأخطاء."
وأضاف روبرتسون (32 عاماً): "كان لديهم فريق رائع كنت أحب التحدي أمامه. لا أعتقد أنه عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور، يُعزى اللوم إلى اللاعبين أبداً. هذا كل ما يمكنني التركيز عليه".
وتُذكر أن ليفربول كان يتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي في موسمي 2019 و2022 خلف مانشستر سيتي مباشرة، مما يجعل قضية سحب الكؤوس ذات حساسية خاصة بالنسبة لروبرتسون الذي قضى تسع سنوات في "أنفيلد".
من جانبه، قال يورغن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول، إنه سيقوم بإقامة احتفال إذا تم سحب أي ألقاب من مانشستر سيتي.
في سياق آخر، يستعد روبرتسون الآن ليكون قائداً لمنتخب اسكتلندا في مباراة ضد سلوفينيا ضمن دوري الأمم الأوروبية يوم السبت القادم، حيث سيحقق رقمه التسعين مع المنتخب الوطني.