مايكل مارا يُنتخب زعيماً لحزب العمال الاسكتلندي في محاولة لقلب الطاولة

مايكل مارا يُنتخب زعيماً لحزب العمال الاسكتلندي في محاولة لقلب الطاولة

مايكل مارا يُنتخب زعيماً لحزب العمال الاسكتلندي في محاولة لقلب الطاولة
الصورة عبر Guardian Politics
حقق مايكل مارا فوزاً ساحقاً بـ 4266 صوتاً ليخلف أناس ساروار، لكنه يواجه تحدياً صعباً لاستعادة حظوظ الحزب الذي خسر مقاعد كثيرة منذ عام 1999.

في انتخابات قيادية حسمت في 19 سبتمبر 2026، انتُخب النائب الاسكتلندي مايكل مارا (Michael Marra) زعيماً جديداً لحزب العمال الاسكتلندي. وقد حقق الفوز بـ 4266 صوتاً، وهو ما يمثل تقريباً ثلثي الأصوات الموجهة له في الانتخابات الداخلية للحزب.

يخلف مارا النائب السابق أناس ساروار (Anas Sarwar)، الذي استقال من منصبه في البرلمان الاسكتلندي (Holyrood) في يوليو الماضي للانضمام إلى الحكومة البريطانية في لندن كوزير للتجارة تحت قيادة أندرو بيرنهام. ويعد مارا الحادي عشر على التوالي لمنصب زعامة الحزب في اسكتلندا.

في خطاب قبوله للفوز، وعد مارا بـ"إعادة الاتصال" مع الناخبين الاسكتلنديين. وقال إن الحزب يعاني من فراغ في قيمه وأهدافه، مما سمح لتيار "ريفرم" (Reform) الذي يروج للعنصرية والكراهية بالظهور كخيار بديل. وأضاف: "يجب أن نكون واضحين بشأن قيمنا، ويجب أن نرأسها."

ويواجه مارا معركة شاقة لاستعادة حظوظ الحزب في اسكتلندا. ورغم وجود 37 عضواً من حزب العمال الاسكتلندي في البرلمان البريطاني (Westminster)، فقد خسر الحزب مقاعده في كل انتخابات برلمانية اسكتلندية منذ عام 1999. وفي مايو الماضي، حقق الحزب أسوأ نتائج له على الإطلاق بفوز بـ 17 مقعداً فقط.

في الانتخابات الأخيرة، حافظ حزب العمال الوطني الاسكتلندي (SNP) على السلطة، بينما أصبح عدد مقاعد حزب العمال مساوياً لحزب "ريفرم" في البرلمان الاسكتلندي. كما دعم مارا استكشاف حقول النفط والغاز المحلية مثل حقول روزبان وجاكداك، معتبراً إياها خياراً أنظف من المصادر الأجنبية.

وقد أشار خبراء أكاديميون إلى أن الحزب يواجه تحديات هيكلية تتعلق بارتباطه بالحزب البريطاني في لندن، وتآكل قاعدته التقليدية بين الطبقة العاملة، وصعوبة تقديم رؤية واضحة حول مسألة الاستقلال الاسكتلندي.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم