وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى البيت الأبيض صباح اليوم الخميس (24 سبتمبر 2026) في إطار زيارة رسمية ثانية له إلى واشنطن، وذلك استعداداً لمناقشات قمة رفيعة المستوى مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
في كلمة ألقاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصف الزيارة بأنها لحظة تاريخية، مؤكداً أن شي جين بينغ هو أول زعيم صيني يقوم بزيارة رسمية ثانية للبيت الأبيض. وأشار ترامب إلى أن البلدين قد 'أرسيا صداقة حقيقية' منذ انتخابه في عام 2016، معتبراً العلاقة الشخصية بينهما نقطة قوة.
من جانبه، اتبع الرئيس الصيني شي جين بينغ نبرة مختلفة ركزت على المخاوف الجيوسياسية. وشدد على ضرورة استمرار الحوار وبناء الثقة المتبادلة لتجنب الصراع، موضحاً أن مصالح البلدين 'متشابكة بعمق' وأن التعاون يعود بالنفع على الطرفين بينما يؤدي النزاع إلى الخسارة لكليهما.
وفيما يتعلق بموضوع الذكاء الاصطناعي، الذي يُعد محوراً رئيسياً للقمة اليوم، دعا شي جين بينغ كلا البلدين إلى تحمل المسؤولية التاريخية المشتركة كدول رائدة في هذا المجال. وأكد أن الولايات المتحدة والصين تمتلكان القدرة والمسؤولية لإدارة الذكاء الاصطناعي لصالح البشرية، داعياً بوضوح إلى 'ضمان أن يكون تطوير الذكاء الاصطناعي دائماً تحت السيطرة البشرية' لخدمة رفاهية الشعوب.
ومن المتوقع أن تغطي القمة مجموعة واسعة من القضايا الحساسة، بما في ذلك التجارة، وتايوان، ودعم الصين لإيران، بالإضافة إلى دعمها للحرب الروسية في أوكرانيا. ويجلس أمام القادة في الصف الأول نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانكس وزوجته أوشا فانكس، وابنة ترامب إيفانكا ترامب وحفيدها عربية، إلى جانب وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الدفاع بيت هيجست، ووزير التجارة هاوارد لوتنيك.
ويجري الحديث الآن في المكتب البيضاوي حول حالة الهدنة التجارية الهشة بين البلدين ومناقشة ملفات الأمن والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.