في خطوة صدمت مشجعي "الليفايتس"، أعلن نادي بريستون نورث إند فصل مدربه بول هيكينغبوت رسمياً اليوم الأحد. جاء القرار بعد سلسلة نتائج كارثية تركت الفريق في وضع حرج للغاية.
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن النادي، فإن "كرة القدم هي لعبة النتائج"، ورغم الاستثمار الكبير الذي قام به النادي في تشكيلة اللاعبين منذ وصول هيكينغبوت، إلا أن النتائج التي حققها الفريق خلال موسم 2026 وبداية الموسم الحالي لم تكن مقبولة.
يُذكر أن هيكينغبوت تم تعيينه في أغسطس 2024، وقاد الفريق لـ 109 مباراة، لكنه أدار فقط خمس انتصارات في 27 مباراة رسمية منذ بداية يناير. كان آخر خسارة للفريق هي الهزيمة التي منيت بها على أرضه أمام لينكولن سيتي بنتيجة 1-0 يوم السبت، حيث ترحب الجماهير بصفارة النهاية بصوتيات استهجان.
في أعقاب الإعلان عن فصل هيكينغبوت، غادر مساعد المدرب ستوارت ماكال أيضاً النادي. وفي الوقت نفسه، تم تكليف المدرب المساعد جيسون يول بالقيادة المؤقتة للفريق استعداداً لمباراة ضد كوينز بارك رينجرز (QPR) المقررة يوم السبت القادم.
ويأتي هذا الفصل بعد أن أنهى بريستون الموسم الماضي في المركز 20، وهو أدنى ترتيب له منذ عودته للدوري الممتاز في عام 2015. نجح الفريق في تجنب الهبوط بفضل تعادل حاسم في المباراة الأخيرة أمام بريستول سيتي، لكنه فشل في تحقيق أي فوز في آخر سبع مباريات رسمية.
كانت هناك آمال كبيرة على النادي بعد موسم 2025-26 حيث بدأ الفريق بلمسات إيجابية، لكن هزيمته لـ 12 مباراة من أصل 22 ختمت بمركز 14. كما تم تعزيز الفريق في نافذة الانتقالات بأسماء مثل هاري كلارك وألفي ديفين وستان ميلز وليو لروي وجوني كيني.
سيبدأ النادي الآن مرحلة جديدة تحت قيادة يول المؤقت، مع التركيز على استعادة الثقة قبل فترة الراحة الدولية التي تستمر ثلاثة أسابيع.