تصميم يراهن على الشاشة وتعدد المهام
كشفت شركة أبل عن هاتفها الجديد القابل للطي، "آيفون ديو" (iPhone Duo)، الذي يمثل أول تجربة من نوعها للشركة. يأتي الهاتف بتصميم ثنائي الشاشات، حيث يضم شاشة داخلية كبيرة بحجم 7.6 بوصة وشاشة خارجية أصغر بحجم 5.4 بوصة.
يعتمد الجهاز على شريحة معالجة A20 Pro نفسها المستخدمة في هاتف آيفون 18 برو، مما يضمن أداءً قوياً. كما يتميز بنظام تبريد متقدم وشاشتين تدعمان تقنية ProMotion بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، مما يعزز تجربة المستخدم السلسة.
تنازلات في الكاميرا والتصوير الاحترافي
رغم قوة الأداء، يأتي الهاتف الجديد مع تنازلات واضحة في قسم التصوير مقارنة بنموذج برو. يعتمد آيفون ديو على كاميرتين رئيسيتين بدقة 48 ميغابكسل لكل منهما (واحدة عادية وأخرى فائقة الاتساع)، مع تقريب بصري يصل إلى 2×.
في المقابل، يقدم آيفون 18 برو كاميرا Telephoto بدقة 48 ميغابكسل مع تقريب بصري يصل إلى 8× ونطاق زووم يصل إلى 16×. كما يفتقر هاتف ديو إلى فتحة العدسة المتغيرة الموجودة في النموذج الاحترافي، حيث تأتي بفتحة ثابتة f/1.6 فقط، بينما يوفر برو أربع درجات للتحكم في الإضاءة وعمق المجال.
غياب أدوات المحترفين والميزات المتقدمة
تشمل الفروقات التقنية أيضاً غياب أدوات "Pro Controls" التي تسمح بالتحكم اليدوي في إعدادات التصوير، وعدم دعم صيغة ProRAW. كما لا يدعم الهاتف تسجيل الفيديو بصيغتي ProRes وProRes RAW، بالإضافة إلى غياب ميزة الصور المكانية وميزة Apple Reference Image.
في خطوة تصميمية مختلفة، استبدلت أبل نظام Face ID التقليدي بمستشعر Touch ID المدمج في الزر الجانبي. كما يغيب ماسح LiDAR الموجود في آيفون 18 برو، إلى جانب زر الإجراءات (Action Button).
السعر: نقطة الاختلاف الرئيسية
تبدو استراتيجية أبل واضحة في هذا الإطلاق؛ حيث يراهن "ديو" على التصميم القابل للطي والشاشة الكبيرة وتعدد المهام، بينما يحافظ "برو" على تفوقه في التصوير الاحترافي والمستشعرات المتقدمة.
ويظل السعر أحد أبرز نقاط المقارنة؛ إذ يبدأ سعر آيفون ديو من 1999 دولاراً في الولايات المتحدة، مقابل 1199 دولاراً لآيفون 18 برو، مما يجعل الاختيار بين الاثنين يعتمد على أولوية المستخدم: هل هي الشاشة القابلة للطي أم قوة الكاميرا؟