أعلنت بلدية صيدا عن نجاحها في إيجاد حل مرحلي لأزمة النفايات التي عصفت بالمدينة وضواحيها على مدى الأسبوعين الأخيرين. وقد تراكمت النفايات في الشوارع والأحياء نتيجة إغلاق معمل معالجة النفايات أبوابه.
التسوية بين البلدية وشركة IBC
وقد قاد المهندس مصطفى حجازي، رئيس بلدية صيدا واتحاد بلديات صيدا الزهراني، الجهود اللازمة لحل الأزمة بالتنسيق مع رؤساء بلديات الاتحاد والجهات الرسمية والقضائية. كما شارك في الحل رئيس مجلس إدارة شركة IBC المشغلة للمعمل، الشيخ صالح الثريا.
وفقاً لبيان صادر عن البلدية، تم التوصل إلى قرار بإعادة فتح المعمل أمام النفايات عند منتصف ليل السبت والأحد. وتقوم هذه الخطوة على فصل متابعة تشغيل المعمل لاستقبال النفايات عن بقية التفاصيل المتصلة بالعقد الموقع مع شركة IBC وقرار مجلس الوزراء.
التفاصيل المالية والاعتراضات
أفاد حجازي بأن إدارة المعمل ستتسلم يوم الإثنين مبلغاً قدره 2.8 مليون دولار من وزارة المالية. وفي حال وجود أي اعتراض من قبل الشركة، سيتم التعامل معه بشكل منفصل وبالتوازي دون تحميل المدينة تبعاته.
خطة الطوارئ
بدأت الفرق الفنية لشركة NTCC المتعاقدة على جمع ونقل النفايات، بالتعاون مع فرق الطوارئ وورش الصيانة التابعة للبلدية، برفع النفايات المتراكمة من مختلف شوارع وأحياء المدينة. وأكدت البلدية أنها ستواصل متابعة الملف للوصول إلى حل جذري ومستدام يضمن استمرارية جمع ومعالجة النفايات بصورة سليمة.
وشدد حجازي على أن مصلحة صيدا وأهلها هي البوصلة في كل قرار يتخذه، مؤكداً عدم الالتفات للمزايدات أو الضجيج.