أعلن السفير الفرنسي في لبنان، باتريك دوريل، عن أهمية إطلاق مشروع توسعة محطة الحاويات في مرفأ بيروت، مشيراً إلى أن هذا الإجراء سيسهم بشكل مباشر في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وتشجيع عودة المستثمرين الأجانب.
وقد نشر السفير بياناً عبر منصة التواصل الاجتماعي 'إكس' (X)، أكد فيه أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز القدرات اللوجستية للمرفأ، وهو ما ينعكس إيجاباً على سلاسل الإمداد والتجارة في المنطقة.
ويأتي هذا الإعلان في سياق جهود دولية ومحلية تهدف إلى إعادة إعمار البنية التحتية الحيوية في لبنان بعد سنوات من الأزمات المتتالية. ويرى الخبراء أن تطوير المرفأ هو أحد الركائز الأساسية لاستقرار الوضع الاقتصادي، حيث يعتمد جزء كبير من الاقتصاد اللبناني على التجارة البحرية.
وتشمل التوقعات أن يؤدي المشروع إلى خفض تكاليف الشحن وزيادة كفاءة العمليات اللوجستية، مما يجعل لبنان وجهة أكثر جاذبية للشركات الراغبة في الاستثمار في المنطقة. كما يُرجح أن يساهم المشروع في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز التعاون الاقتصادي بين لبنان والفرنسا.
ويُعد هذا الإعلان دليلاً على الاهتمام الدولي بمشروع إعادة إعمار لبنان، خاصة من قبل الدول الشريكة التي ترى في استقرار المرفأ عاملاً حاسماً لاستقرار المنطقة بأكملها.