أعلنت المديرية العامة للجمارك في لبنان، عن نجاحها في ضبط كميات كبيرة من الأدوية المهربة والمستوردة بصورة غير نظامية خلال عمليات مداهمة نفذتها في منطقة الجنوب.
وقالت المديرية في بيان صحفي، إن "شعبة البحث عن التهريب" نفذت عملية نوعية مكنت عناصرها من تحديد مواقع يشتبه باستخدامها لتخزين وتوزيع الأدوية المهربة. وبناءً على إشارة القضاء المختص، تحرّكت قوة من الشعبة ونفذت مداهمات شملت ثلاث شقق سكنية ونادياً رياضياً في المنطقة.
وأوضحت المديرية أن عمليات التفتيش كشفت عن وجود كميات كبيرة من أصناف أدوية الطب البشري المستوردة بصورة غير نظامية، وتم ضبطها واقتياد المخالفين إلى المركز المختص لإجراء المقتضى القانوني بحقهم.
ولفتت المديرية إلى أن التحقيقات استمرت بعد المضبوطات الأولى، حيث قادت تتبع الخيوط إلى ضبط كمية إضافية من الأدوية. وأكدت التدقيق أن جميع الأصناف المضبوطة غير مسجلة لدى وزارة الصحة العامة، وأن دخولها للبلاد كان بصورة غير نظامية.
كما ذكرت المديرية أنه بناءً على إشارة القضاء المختص، جرى توقيف اثنين من المتورطين في هذه العملية، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد امتدادات الشبكة وكشف جميع المتورطين فيها وملاحقتهم لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأشارت المديرية إلى أن هذه العملية تندرج ضمن النهج الميداني الذي تعتمده في مكافحة التهريب، القائم على جمع المعلومات والرصد والتتبّع وصولاً إلى التنفيذ، مع تركيز عمليات المداهمة والملاحقة بصورة خاصة على المخالفات التي تمس صحة المواطن والسلامة العامة.
وأكدت المديرية أن وحدات الجمارك تواصل عملياتها على مختلف الأراضي اللبنانية، مع إعطاء أولوية لمكافحة الأدوية والمستحضرات الطبية المهربة، والمواد الغذائية غير المطابقة أو مجهولة المصدر، وكل ما يمكن أن يشكل خطراً على صحة المواطنين وسلامة غذائهم.