مأساة في الفلبين: قتلى وعشرات المفقودين إثر اندلاع حريق في عبّارة ركاب

مأساة في الفلبين: قتلى وعشرات المفقودين إثر اندلاع حريق في عبّارة ركاب

مأساة في الفلبين: قتلى وعشرات المفقودين إثر اندلاع حريق في عبّارة ركاب
الصورة عبر BBC World
لقي خمسة أشخاص على الأقل حتفهم وفُقد عشرات آخرون بعدما التهمت النيران عبّارة ركاب كانت متجهة إلى منتجع سياحي في مقاطعة بالاوان الفلبينية.

لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم، فيما بات عشرات الآخرون في عداد المفقودين، إثر اندلاع حريق هائل في عبّارة ركاب قبالة سواحل مقاطعة بالاوان في الفلبين، وفق ما أفادت به مصادر رسمية ومحلية.

وكانت العبّارة "إم في جون أستر" (MV June Aster) قد انطلقت من العاصمة مانيلا وعلى متنها 117 راكباً بالإضافة إلى طاقم مكون من 17 فرداً. وأفاد خفر السواحل الفلبيني بأن النيران اندلعت في السفينة عندما كانت تقترب من وجهتها في جزيرة "كورون" السياحية الشهيرة في بالاوان.

تفاصيل الحادث وعمليات الإنقاذ

بدأ الحريق في حدود الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي (10:45 بتوقيت غرينتش)، وظلت النيران تشتعل حتى يوم الخميس. وأوضح خفر السواحل أن التيارات المائية القوية والدخان الكثيف عقدا جهود مكافحة الحريق وإنقاذ العالقين.

وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال 43 شخصاً من الركاب وأفراد الطاقم حتى الآن، ونُقل عدد من الناجين إلى مستشفى في جزيرة "كوليون" المجاورة لتلقي العلاج. وفي حين تشير التقارير الأولية إلى أن الحريق بدأ في عنبر الشحن المخصص لتخزين البضائع والحاويات، لفت خفر السواحل إلى أن بعض الركاب لم يكونوا يرتدون سترات النجاة عند وقوع الحادث.

وتتباين الحصيلة الدقيقة للمفقودين؛ إذ ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) نقلاً عن خفر السواحل أن هناك 86 شخصاً مفقوداً، بينما أشارت قناة "فرانس 24" إلى أن عدد المفقودين بلغ 87 شخصاً، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ لمعرفة مصيرهم.

تكرار الحوادث البحرية في الأرخبيل

وتعد الحوادث البحرية أمراً شائعاً في الفلبين، وهي أرخبيل يضم أكثر من 7100 جزيرة، حيث تعتمد شريحة واسعة من السكان على العبّارات للتنقل ونقل البضائع كبديل رخيص للرحلات الجوية. ومع ذلك، غالباً ما تسهم الظروف الجوية السيئة، ونقص الصيانة، وضعف تطبيق قوانين السلامة في وقوع حوادث مميتة.

يذكر أنه في عام 2023، لقي 31 شخصاً حتفهم في حريق مماثل شبّ على متن العبّارة "إم في ليدي ماري جوي 3" في جنوب غرب البلاد، مما يسلط الضوء مجدداً على مخاطر النقل البحري في المنطقة.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم