أظهر استطلاع رأي حديث صادر عن شبكة PBS News وخدمة NPR ومؤسسة مارست (Marist) أن المرشحين الديمقراطيين للكونغرس يحتفظون بريادة واضحة على المرشحين الجمهوريين في الانتخابات الوسيطة، بينما يميل المستقلون بشكل حاد نحو الديمقراطيين.
وقد بدا أن جهود الرئيس دونالد ترامب لتحويل هذه الانتخابات إلى استفتاء على أداء رئاسته قد عكست نتائج سلبية عليه. حيث أفاد الاستطلاع أن أكثر من نصف المسجلين للتصويت (53%) يقولون إنهم سيصوتون للمرشحين الديمقراطيين إذا جرت الانتخابات اليوم، مقابل 41% يفضلون الجمهوريين.
ويبرز دور المستقلين الذين غالبًا ما يحددون نتائج السباقات التنافسية؛ حيث يفضلون الديمقراطيين بفارق يصل إلى 25 نقطة. ويشير الاستطلاع إلى أن حوالي 7 من كل 10 ناخبين يعترفون بأن الرئيس عامل مؤثر في تصويتهم، بينما يقول فقط 30% إن ترامب ليس له أي تأثير.
وقال لي ميرينغوف، مدير معهد مارست للرأي العام: "تجلس الديمقراطيات في مكان جيد جدًا، وهناك الكثير من الشكوى بين الناخبين ورغبة قوية في إحداث تغيير". كما أشار إلى أن المستقلين يبحثون عن أفكار جديدة وتغيير.
فيما يتعلق بالاقتصاد والأسعار، فإن 42% من الناخبين يقولون إن الديمقراطيين سيقومون بعمل أفضل في إدارة الاقتصاد مقارنة بـ 34% الذين يفضلون الجمهوريين. كما أن الديمقراطيين يتقدمون على الجمهوريين بفارق 13 نقطة فيما يتعلق بأسعار الوقود.
ويضيف الاستطلاع أن أداء ترامب الشخصي "متجمد" منذ معظم العام، حيث يوافق عليه 39% فقط من الناخبين بينما يعارضونه 59%. ويشير الخبراء إلى أن هذه الأرقام تهمش التباين الكبير في عدم الرضا عن أداء الرئيس.
ويشير التحليل أيضًا إلى أن الحزب الحاكم يفقد عادةً مقاعدًا في الكونغرس خلال الانتخابات الوسيطة، حيث فقد الجمهوريون 40 مقعدًا في مجلس النواب عام 2018. ومع ذلك، فإن إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية غير المسبوقة قد قللت من حدة أي موجة انتخابية محتملة.