السعودية تحذر من خط أحمر بعد محاولة الحوثيين استهداف مكة والرد الحوثي بالنفي

السعودية تحذر من خط أحمر بعد محاولة الحوثيين استهداف مكة والرد الحوثي بالنفي

السعودية تحذر من خط أحمر بعد محاولة الحوثيين استهداف مكة والرد الحوثي بالنفي
أعلنت السعودية أن أي محاولة لاستهداف مكة المكرمة تعتبر خطاً أحمر، بينما نفى الحوثيون تورطهم في الهجوم الذي تم اعتراضه.

اتهمت المملكة العربية السعودية الحوثيين في اليمن أثناء الليل بمحاولة استهداف مدينة مكة المكرمة، أقدس المدن الإسلامية، مما دفع دولاً إقليمية عديدة إلى إدانة المحاولة. ومع ذلك، لم يظهر أي دعم عسكري مباشر للمملكة حتى الآن.

وقالت السعودية إن الطائرات المسيرة التي زعمت أنها أطلقت نحو مكة، والتي تبعد حوالي 1100 كيلومتر عن حدود اليمن، تم اعتراضها وتدميرها قبل دخولها المجال الجوي فوق مواليد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأكدت المملكة أن هذا الهجوم يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزها.

من جانبهم، نفى الحوثيون إطلاق الطائرات المسيرة نحو مكة المكرمة، ولم يقدموا أي أدلة تدعم ادعاءاتهم. وفي تطور آخر، زعم الحوثيون دون تقديم إثباتات أنهم أصدروا طائرة مقاتلة من طراز F-15 تابعة للتحالف السعودي بقيادة السعودية في محافظة مأرب، لكن وكالة الأنباء الأمريكية (AP) لم تتمكن من التحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل.

في سياق الأزمة الإقليمية، أشارت تقارير إلى أن خط أنابيب نفطي سعودي حيوي قد أغلق لأسابيع بسبب هجمات الحوثيين على البنية التحتية في المملكة وعلى الشحن في البحر الأحمر. كما أن إيران تواصل استهداف السفن في مضيق هرمز، مما يهدد استقرار أسواق النفط العالمية التي تظل أسعارها فوق 100 دولار للبرميل.

وشهدت المنطقة ردود فعل دولية وإقليمية قوية، حيث انضم رئيس الوزراء الباكستاني شيواز شريف إلى إدانة المحاولة، مؤكداً أن باكستان والسعودية تقف "بشكل لا يتزعزع جنباً إلى جنب". كما أدانت منظمة التعاون الإسلامي المحاولة، مشيرة إلى أنها تنتهك "قداسة المواقع المقدسة".

أما بالنسبة للدعم العسكري، فقد قال مسؤولون تركيون وباكستانيون إنهم لم يستلموا طلبات دعم من السعودية حتى الآن، موضحين أن التحالف الدفاعي الجديد بين السعودية وتركيا وباكستان لا يزال في مرحلة التأسيس ولا يمكن تفعيله إلا بعد إكمال الإجراءات المؤسسية.

من جانبها، أشار مسؤولون أمريكيون إلى عدم رغبتهم في التدخل المباشر في النزاع، حيث قال الرئيس دونالد ترامب إن الحوثيين اتصلوا بهم وأبدوا عدم رغبتهم في القتال معهم. كما أكد نائب الرئيس جيه دي فانس أن واشنطن تتواصل باستمرار مع السعودية وتشارك في محادثات مباشرة مع الحوثيين.

في غضون ذلك، زار وزير الخارجية الإيراني عباس أراغحي الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، حيث من المتوقع أن تركز المحادثات على النزاع والشحن في مضيق هرمز. كما عرض الرئيس الصيني شي جين بينغ مساعدة بكين في إنهاء النزاع في الشرق الأوسط خلال قمة البريكس في نيودلهي.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم