انتقادات حادة للاتحاد الدولي للدراجات عقب وفاة الدراج الشاب فين تارلينغ ومطالبات بتأمين السباقات

انتقادات حادة للاتحاد الدولي للدراجات عقب وفاة الدراج الشاب فين تارلينغ ومطالبات بتأمين السباقات
الصورة عبر Guardian Sport
وجه مسؤولون بارزون في رياضة الدراجات الهوائية انتقادات لاذعة للاتحاد الدولي للعبة (UCI)، مطالبين بإصلاحات لتأمين سلامة المتسابقين عقب وفاة الدراج الشاب فين تارلينغ.

واجه الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية (UCI) انتقادات من قِبل مديري فرق بارزة، بسبب ما وصفوه بغياب رد الفعل والتقاعس عن اتخاذ تدابير لضمان سلامة المتسابقين، وذلك في أعقاب وفاة الدراج الشاب فين تارلينغ (19 عاماً) قبل نحو عشرة أيام.

مطالبات بتحمل المسؤولية وإصلاحات

أعرب ريتشارد بلوج، مدير فريق فيسما-ليز أ بيك (الذي يضم بطل طواف فرنسا مرتين يوناس فينغغارد)، عن خيبة أمله من صمت الهيئات الحاكمة للرياضة. وفي تصريحات لموقع WielerFlits، انتقد بلوج رئيس الاتحاد الدولي، دافيد لابارتيان، لعدم اتخاذه موقفاً لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل، داعياً الفرق المحترفة إلى تحمل مسؤولية سلامة الدراجين بأنفسهم.

وشبّه بلوج ما حدث بسباقات الفورمولا 1، قائلاً: "هل يمكن تخيل سيارة تسير فجأة في الاتجاه المعاكس على حلبة الفورمولا 1؟ هذا ما يحدث بالفعل في سباقات الدراجات الهوائية". وأضاف: "إذا كان تنظيم سباقات من A إلى B على الطرق العامة لم يعد مجدياً، فعلينا ركوب دورات من 15 أو 20 أو 25 كم، بشرط أن تكون تلك الطرق مؤمنة 100%، ويجب أن يكون المتسابقون على يقين من قدرتهم على التسابق في مسار آمن".

أزمة الميزانيات ونظام الإغلاق المتحرك للطرق

من جانبه، دعا جوناثان فاوترز، مدير فريق إي إف إديوكيشن-إيزي بوست، إلى تقليص عدد السباقات على روزنامة الاحتراف. وأشار فاوترز إلى أن المشكلة تكمن في نقص المعايير والإشراف والحاجة إلى الحفاظ على عدد كبير من السباقات التي لا تلبي المعايير المهنية، مضيفاً: "لسنا بحاجة إلى 600 يوم من السباقات، ماذا عن 100 يوم من السباقات التي تكون جميعها آمنة؟"

وتوفي تارلينغ (19 عاماً) خلال طواف البرتغال عندما كان يهبط في منتصف السباق مطارداً peloton، واصطدم بسيارة غير تابعة للسباق كانت قادمة باتجاهه على مسار السباق رغم إغلاق الطريق. وأكدت الشرطة البرتغالية (GNR) أن تارلينغ كان منعزلاً ويسير دون مرافقة أمنية.

وتعتمد السباقات الأصغر حجماً -على عكس الطوافات الكبرى في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا- على نظام الإغلاق المتحرك للطرق الذي يعتمد على تأمين الشرطة في مقدمة ومؤخرة موكب السباق.

ثغرات أمنية في نظام الإغلاق

وفي السياق ذاته، أشار آدم هانسن، رئيس رابطة الدراجين المحترفين، إلى أن الدراجة الأسترالية ميف بلاف كادت تتعرض للدهس من سيارة أثناء مشاركتها في طواف بريطانيا للسيدات. وقال هانسن: "يوجد ثغرة في نظام الإغلاق المتحرك للطرق، ويجب أن نصلح هذا".

موقف الاتحاد والمنظمين

في المقابل، لم يبدِ الاتحاد الدولي للدراجات أو الاتحاد البرتغالي (FPC) رغبة في التعليق أكثر بانتظار التحقيق الرسمي الجاري.

لماذا يهم الخبر؟

تثير الحادثة تساؤلات ومطالبات جدية من مديري الفرق ورابطة الدراجين المحترفين بشأن معايير السلامة والإشراف وتنظيم مسارات السباقات لحماية الرياضيين.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم