خامنئي يحذر أمريكا وإسرائيل من هجمات جديدة وسط توتر إقليمي متصاعد

خامنئي يحذر أمريكا وإسرائيل من هجمات جديدة وسط توتر إقليمي متصاعد
الصورة عبر CBS News
أكدت مصادر أمريكية أن الرئيس ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن شن ضربات عسكرية جديدة على إيران، بينما طالب وزير الخارجية الإيراني برفع الحصار كشرط أساسي للمفاوضات.

أصدر قائد الثورة الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي تحذيراً صريحاً للولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجمات عسكرية جديدة ضد الجمهورية الإسلامية، في ظل مخاوف متزايدة من عودة الاشتباكات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط.

في المقابل، أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم السبت بأن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن تجديد العمليات العسكرية أو شن ضربات جديدة على إيران. وقال روبيو خلال مؤتمر صحفي في قمة مجموعة العشرين بولاية أتلانتا: "لم يتم اتخاذ أي قرار جديد فيما يتعلق بتغيير المبادئ النووية الإيرانية، لكننا نفضل حل النزاع سلمياً".

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران لا تخطط للاجتماع مع مسؤولين أمريكيين في الوقت الحالي، معتبراً أن أي تكهنات بعكس ذلك مجرد افتراض إعلامي. وأضاف عراقجي أن الوساطة القطرية والباكستانية تواصل مشاوراتها حول شروط أمريكية واضحة تم طرحها الأسبوع الماضي عبر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.

وأشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة قد نقلت 144 سفينة بعيداً عن مضيق هرمز منذ بدء فرض الحصار، بينما نفت تحديثات سابقة وجود عدد محدد من السفن التي منع دخولها أو خروجها منذ أسبوعين. كما أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن ناقلة نفط أخرى اصطدمت بمناجم في المنطقة المحظورة وأصيبت بحريق، مما يضيف إلى قائمة السفن التي تعرضت لهجمات منذ يوليو الماضي.

وقال روبيو إن الهدف الرئيسي للسياسة الأمريكية هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي، محذراً من أن النظام الإيراني قد يهدد بدمر البنية التحتية للطاقة في المنطقة إذا لم يحصل على ما يريد. كما أفادت وكالة الأنباء الأمريكية (AP) عن أضرار جسيمة لحقت بأكثر من 26 قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط نتيجة هجمات إيرانية، تشمل تدمير حظائر الطائرات وأنظمة الإنذار المبكر.

في حين دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى تجنب التصعيد العسكري، معتبراً أن أي حرب ثانية ستكون أكثر خطورة وقد لا تؤدي إلى أي مكان. كما أكد نائب وزير خارجية السعودية فيل كيريجي أن الجميع يسعى لإحلال السلام في المنطقة، لكن النتائج تبقى غير مؤكدة.

ويستمر التوتر مع استمرار الجهود الدبلوماسية عبر الوسطاء في قطر، بينما ترفض إيران شروط الولايات المتحدة المتعلقة برفع الحصار عن موانئها وإطلاق الأصول المجمدة كشرط لإعادة فتح الممر البحري بالكامل خلال يومين.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم