تواجه سياسة التعاقدات في نادي ليفربول انتقادات متزايدة وسط تراجع مردود عدد من الصفقات الأخيرة التي كلف النادي مئات الملايين من الجنيه الإسترليني. وتأتي هذه الانتقادات في ظل اتهامات للنادي بارتكاب أخطاء في الاختيارات خلال الموسمين الماضيين، خصوصًا بعد تفضيل المهاجم البرازيلي برادلي باركولا على زميله مورغان روجرز في الصيف الماضي.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «إل سبورت» بتاريخ 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أنفق ليفربول 364 مليون جنيه إسترليني لضم النجم الألماني فلوريان فيرتز من باير ليفركوزن، والمهاجم الإنجليزي ألكسندر إيزاك من نيوكاسل، وبرادلي باركولا من باريس سان جيرمان. غير أن الثلاثي لم يقدم المستوى المأمول حتى الآن، فيما أقر باركولا شخصيًا بصعوبة التأقلم مع متطلبات الدوري الإنجليزي الممتاز.
ونقل موقع «تيم توك» عن الصحافي المتخصص بأخبار ليفربول ديفيد لينش دعوته إلى مراجعة شاملة لسياسة التعاقدات. واعتبر لينش أن المسؤولية تقع على منظومة الاختيار بأكملها، وليس على شخص واحد فقط.
وشدد لينش على افتقار التشكيلة الحالية للقوة البدنية والروح التنافسية والاندفاع التي ميّزت فرق النادي السابقة في فترات ازدهاره. ودعا إلى ضرورة تقييم شخصية اللاعبين ودوافعهم، إلى جانب قدراتهم الفنية وإمكاناتهم المستقبلية قبل التوقيع عليهم.
كما انتقد لينش تفضيل باركولا على روجرز، داعيًا الإدارة لاستغلال الموارد المتاحة بكفاءة أكبر بدلًا من الاعتماد على ضخ مزيد من الأموال لمعالجة المشكلات التي قد تكون جذورها في عملية الاختيار نفسها.