تجمعت أكثر من مليون شخص على شاطئ كوباتاكابا الشهير في مدينة ريو دي جانيرو يوم السبت، في أكبر تجمع سياسي شهدته البرازيل منذ عقود، لدعم الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قبيل انتخابات runoff المقررة الأحد.
ويخوض لولا، الذي فاز بفترة رئاسية أولى عام 2022، معركة حامية ضد منافسه اليميني المتطرف فلافيو بولسونارو (ابن الرئيس السابق جايير بولسونارو)، بعد أن أفضت الجولة الأولى من التصويت إلى تعادل ضيق بين المرشحين بنسبة 47% مقابل 45% لصالح بولسونارو.
وقال المتظاهر جوسياس سيلفا، سائق شاحنات يبلغ من العمر 61 عاماً: "الشعب استيقظ. نحن نحتاج لهذه الانتصار لأننا لا نريد ديكتاتورية أخرى ولا كراهية أو أسلحة. نحن نريد بلداً مليئاً بالحب".
ويأمل المتظاهرون في تحقيق انتصار ساحق لولا، حيث ادعى سيلفا أن الفوز سيحصل بأكثر من 60% من الأصوات، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى هامش ضيق جداً بين المرشحين.
وفي المقابل، تجمع آلاف مؤلفين من مؤيدي بولسونارو في براça دا ليبراداد في مدينة Belo Horizonte، حاملين أعلام البرازيل والولايات المتحدة، داعين للحكومة اليمينية التي يرونها حليفاً ضد "الشيوعية".
ويخشى العديد من الديمقراطيين البرازيليين من أن فوز بولسونارو قد يؤدي إلى إطلاق سراح والده جايير بولسونارو الذي يحاكم حالياً في قضية مؤامرة انقلابية، وقد يعيد إحياء نظام عسكري تحت غطاء مدني.
ويشكل التصويت في ولاية ميناس خيرايس (Minas Gerais) مفتاحاً حاسماً للفوز بالرئاسة، حيث لم يفز أي مرشح سابق دون تأمين أصوات هذه الولاية التي تعتبر مؤشرًا رئيسياً لنتائج الانتخابات الوطنية.