أعلنت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) عن قرار بإغلاق جميع ممرات الدخول والخروج في الضفة الغربية المحتلة يوم الثلاثاء المقبل، وذلك في إطار الانتخابات الإسرائيلية المقررة. كما تم منع دخول العمال الفلسطينيين إلى كافة المستوطنات، مع استثناء المناطق الصناعية وبعض المناطق المحددة.
وقد جاء هذا القرار وسط حملة عسكرية مكثفة تشهدها المنطقة، رداً على مقتل جنديين إسرائيليين على يد مسلحين فلسطينيين في نقطة تفتيش. وقد أدى الهجوم إلى إصابة ثلاثة جنود آخرين، بينما قُتل المهاجمون أيضاً.
في سياق متصل، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن عملية كبرى نفذتها قواتها في مدينة حبرون يوم الجمعة الماضي، رداً على الهجمات المذكورة. وشملت العملية هدم منازل وأعمال تجارية، مما أدى إلى نزوح حوالي 2000 أسرة من المدينة، وفقاً لوزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتز.
وقد وصف رئيس بلدية حبرون يوسف الجابري هذه العمليات بأنها "مدفوعة بالانتخابات"، متهماً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزملائه في الحكومة بمحاولة تأمين أصوات اليمين المتطرف والمستوطنين قبل الانتخابات.
ويذكر أن أكثر من 100 ألف عامل فلسطيني كانوا يدخلون إسرائيل قبل هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، لكن منذ ذلك الحين تم استعادة تصاريح عدد قليل منهم فقط.
وفي تل أبيب، نظم المجلس العاشر (مجموعة أسسها عائلات الضحايا والأسرى من هجوم 7 أكتوبر) تظاهرة ضخمة يوم السبت للمطالبة بالعدالة والمساءلة. وحضر التظاهرة قادة الأحزاب الأربعة الرئيسية في المعارضة، بما في ذلك غادي آينكوت، الذي يتصدر قائمة مع نتنياهو.
وقد صرح نتنياهو في مقابلة مع قناة i24 الإسرائيلية يوم السبت بأنه سيعلن "فاجأة كبيرة" للسلطة الفلسطينية التي تدير أجزاء من الأراضي المحتلة.