في تطور مهم للانتخابات الرئاسية البرازيلية، أعلن المرشح اليميني فلافيو بولسونارو عن حصوله على دعم المرشح الثالث في الجولة الأولى من التصويت. هذا التحالف يأتي بعد أن حصل أوغوستو كوري، الذي أنهى المركز الثالث، على ما يقرب من 3% من الأصوات في الجولة الأولية التي أقيمت يوم الأحد.
يُعد هذا الدعم خطوة استراتيجية تهدف إلى توحيد الجهود ضد الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يتنافس في جولة الإعادة. وقد جاء الإعلان بعد نشر استطلاع رأي أجرته شركة "داتا فولها" (Datafolha)، والذي أظهر بولسونارو متقدماً على لولا.
وفقاً لأرقام الاستطلاع المذكورة من داتا فولها، حصل فلافيو بولسونارو على 52% من الأصوات المقترحة في مواجهة لولا الذي حصد 48%. ويعتبر هذا الفارق الضيق في التوقعات الانتخابية سبباً رئيسياً وراء أهمية أي تحالف جديد قد يغير معادلات الجولة النهائية.
ويأتي هذا الإعلان في سياق تصاعد المنافسة بين المرشحين المتبقين، حيث تسعى كل الأطراف إلى جذب الناخبين قبل موعد جولة الإعادة المقررة قريباً. ويعكس دعم كوري للبولسونارو محاولة لتقليل تأثير التشتت الانتخابي الذي قد يصب لصالح الرئيس الحالي.
ويُذكر أن فلافيو بولسونارو، وهو ابن الرئيس السابق جاير بولسونارو، كان يتصدر الاستطلاعات منذ فترة طويلة قبل الجولة الأولى. ومع ذلك، فإن النتائج الأولية أظهرت تقارباً كبيراً بين المرشحين، مما يجعل كل تحالف جديد عاملاً حاسماً في تحديد الفائز النهائي.