الجيش الأمريكي يكشف عن إخفاقات منهجية وراء تحطم الهليكوبتر قرب واشنطن ويدعو لإصلاحات عاجلة

الجيش الأمريكي يكشف عن إخفاقات منهجية وراء تحطم الهليكوبتر قرب واشنطن ويدعو لإصلاحات عاجلة
الصورة عبر PBS News
كشف تقرير صدر يوم الخميس 8 أكتوبر بعد إكماله في مايو عن أخطاء شملت إدارة الحركة الجوية ومسارات الطيران، مع تأكيد ضرورة تبني تقنيات تجنب الاصطدام.

أعلن الجيش الأمريكي يوم الخميس 8 أكتوبر عن اكتشافه لـ"إخفاقات منهجية" أدت إلى تحطم طائرة هليكوبتر من طراز بلاك هوك في العاصمة واشنطن قبل عامين، مما أسفر عن مقتل 67 شخصاً. وقد تم إصدار التقرير الرسمي بعد ضغط مستمر من عائلات الضحايا، وتم إكماله في مايو الماضي ونشره رسمياً يوم الخميس.

وفقاً للتقرير الذي حصلت وكالة الأنباء الأمريكية (AP) على نسخة منه قبل نشره، فإن التحقيقات كشفت عن أخطاء شملت إدارة الحركة الجوية، ومسارات الطيران الخاصة بالهليكوبترات، برامج التدريب، والممارسات الأمنية. وأشار التقرير إلى أن مراقب الحركة الجوية في مطار رونالد ريغان الوطني كان بإمكانه منع الحادث لو قدم معلومات أدق للطيارين.

وقال تيم ليلي، طيار سابق لطائرة بلاك هوك ووالد ضحية من الضحايا (ابنه سام ليلي كان أول قبطان في طائرة الخطوط الجوية الأمريكية): "يلتزم الجيش بتقديم حساب كامل للعائلات والجمهور حول كيفية استمرار هذه المخاطر، ومن كان مسؤولاً عن القرارات التي سمحت بها، وما سيتم فعله لمنع تكرارها".

في بيان رسمي، اعترف الجيش بالمشكلة قائلاً: "نحن ندرك حاجة العائلات للإجابات ونلتزم بالشفافية فيما يتعلق بمراجعة الجيش". وأكدت التحقيقات أن الحادث لم يكن مجرد خطأ لحظي، بل نتاج ثقافة أمنية ضعيفة وتجاهل تحذيرات سابقة من قبل إدارة الطيران الفيدرالية (FAA).

وصرح مسؤول عسكري في الجيش بأن المراجعة جارية حالياً لتشمل عمليات الهليكوبترات العسكرية في مدن أخرى مثل لوس أنجلوس وسياتل-تاكوما، للكشف عن مخاطر مشابهة. كما تم تعزيز تدريب طواقم الهليكوبترات وفحص وإعادة تشكيل 3585 طائرة بعد اكتشاف عطل في نظام البث الموقعي لطائرة التحطم.

ودعا أفراد عائلات الضحايا إلى سن تشريع يفرض على الطائرات استخدام تقنيات تساعد الطيارين على رصد المركبات القريبة، مشيرين إلى أن التكنولوجيا موجودة ومثبتة، وأن ما ينقصها هو الإرادة السياسية لتطبيقها فوراً.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم