تشير بعض الأبحاث إلى أن مشروبات عشبية مثل البابونج واللافندر قد تساهم في تهدئة الجسم لدى البعض، غير أنها لا تضمن علاج اضطرابات النوم.
يعاني الكثيرون من صعوبة الاسترخاء قبل النوم أو الدخول في حالة راحة سريعة، مما يدفعهم للبحث عن حلول بسيطة. ورغم أن المشروبات الدافئة ليست دواءً للأرق، إلا أن بعض الأبحاث تشير إلى وجود مشروبات عشبية قد تساعد على الشعور بالهدوء لدى البعض، خاصة عند تناولها ضمن روتين ثابت قبل النوم.
أبرز الخيارات الطبيعية
- شاي البابونج: يُعد من أشهر المشروبات المرتبطة بالاسترخاء، ويحتوي على مركبات نباتية دُرست لتأثيرها المحتمل في تهدئة الجسم ودعم النوم. ويمكن تناوله دافئًا قبل موعد النوم بفترة قصيرة.
- شاي المليسة: تُستخدم هذه العشبة تقليديًا للمساعدة على الهدوء وتقليل التوتر، ولذلك يفضلها البعض كمشروب مسائي يساعد على الاسترخاء قبل التوجه إلى السرير.
- شاي زهرة الآلام: تشير بعض الدراسات إلى وجود تأثير محتمل لها على الاسترخاء والنوم، إلا أن الأدلة ما زالت محدودة، لذلك لا ينبغي اعتبارها علاجًا لمشكلات النوم.
- شاي اللافندر: يرتبط عادةً بالهدوء والاسترخاء، ويمكن تناوله في صورة مشروب عشبي خفيف ضمن روتين المساء.
- شاي الناردين: يُعرف أيضًا باسم "فاليريان"، واستُخدم تقليديًا للمساعدة على النوم، لكن نتائج الدراسات حول فعاليته ليست متوافقة بشكل كامل.
- الحليب الدافئ: يظل من الخيارات الشائعة قبل النوم، وقد يساعد تناول مشروب دافئ ضمن روتين هادئ على الاسترخاء، رغم أن تأثير الحليب نفسه في النوم ليس مثبتًا كعلاج للأرق.
متى يجب الحذر؟
لا يعني كون المشروب عشبيًا أنه مناسب للجميع؛ فقد تتداخل بعض الأعشاب مع أدوية معينة أو لا تكون مناسبة لبعض الحالات الصحية. كما أن الاعتماد على هذه المشروبات لا ينبغي أن يؤخر استشارة الطبيب عند استمرار الأرق أو تأثيره في الحياة اليومية.
ولتحسين فرص النوم، يظل الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة وتقليل المنبهات في ساعات المساء من العادات المهمة إلى جانب أي مشروب يتم اختياره.