أعلنت السلطات الفيدرالية الأمريكية عن فتح تحقيق في سلسلة من الرسائل المشبوهة التي تم إرسالها إلى مكاتب مسؤولي الانتخابات ومكاتب أعضاء الكونغرس في ولايات متعددة.
وقالت إدارة إنفاذ البريد الأمريكي (USPS) والوكالة الفيدرالية للتحقيقات (FBI) إن بعض الطرود تحتوي على مادة مسحوقية بيضاء غير معروفة الهوية، مما دفع السلطات إلى تصنيفها كمواد "خطرة محتملة".
في ولايات لويزيانا وأوكلاهاما، أدى وصول هذه الطرود إلى إخلاء مكاتب الانتخابات مؤقتاً. وفي ولاية أوهايو، أفادت السلطات بأن خدمة البريد أوقفت طرداً يحتوي على مسحوق أبيض موجه لمكتب الولاية قبل وصوله.
أصدر مسؤولون في مجلس الشيوخ الأمريكي تحذيراً للطاقم العمل بعدم التعامل مع أي رسائل مشبوهة، مشيرين إلى أن بعض الطرود قد تحتوي على علامات تلوين غريبة أو طوابع بريد لا تطابق العنوان المرسل منها. كما حذر المسؤولون من احتمال وصول بعض الرسائل إلى وجهتها رغم الجهود المبذولة لاعتراضها.
وقال نائب المفتش العام للخدمة البريدية، برندان دوناهو: "بعض الرسائل تحتوي على مادة غير معروفة، ونحن نعمل عن كثب مع شركائنا في إنفاذ القانون للاستجابة لكل حالة".
وتأتي هذه الحوادث بعد حوادث مشابهة وقعت عامي 2023 و2024، حيث استلمت مكاتب انتخابية في عدة ولايات طروداً تحتوي على مسحوق أبيض. وفي بعض الحالات السابقة، كانت الرسائل تتضمن تهديدات أو آثار مادة الفنتانيل القوية، مما دفع بعض المكاتب لتخزين دواء النالوكسون لمكافحته.
أصدرت جمعيات مسؤولي الولاية والانتخابات بياناً مشتركاً أدانت فيه هذه التهديدات وأكدت أن "من يدير انتخاباتنا لا يجب أن يخاف على سلامته أثناء أداء واجباته الأساسية".
وتجري السلطات الفيدرالية حالياً التحقيق في هوية المرسلين وتعمل مع شركائها لتحديد المسؤولين عن هذه الرسائل قبل موعد الانتخابات الوشيكة في 3 نوفمبر.