تم اعتقال الممثلة الأمريكية سلما بلير (Selma Blair) في نيويورك بعد حادث وقع على متن طائرة تابعة لشركة دلتا إير لاينز، نقلت الركاب من مطار لوس أنجلوس إلى مطار جون إف كينيدي الدولي مساء يوم الأحد.
وفقاً للسلطات، تم توقيف بلير، التي تبلغ من العمر 54 عاماً، عندما كانت الطائرة متوقفة عند البوابة في مطار JFK. وتواجه الممثلة الآن تهمين بالاعتداء من الدرجة الثانية تتعلقان بحادثين وقعوا بعد وصولها إلى المستشفى.
تشير التقارير الأولية إلى أن بلير أبلغت عن حالة طوارئ طبية أثناء الرحلة، مما أدى إلى تدخل الطاقم. وقد تم احتجازها بواسطة أفراد الأمن الذين اضطروا لربطها بسبب سلوكها غير المستقر. كما أفادت مصادر إنفاذ القانون بأن الممثلة قد عضت أحد عاملات الطيران وأصابتها بجروح، بينما أصيبت الأخرى بقطع في الجلد.
بعد الحادث، تم نقل بلير إلى مستشفى جامايكا للتقييم الطبي. خلال النقل بالأمبولانس، اتهمت النيابة العامة بأنها أعتدت على ضابط شرطة من دائرة شرطة ميناء نيويورك (PAPD)، كما اتهمتها أيضاً بالاعتداء على ممرضة في المستشفى.
في بيان لاحق، قالت محامية بلير إن الممثلة عانت من حالة طبية طارئة لم تفصل فيها عن التفاصيل. وتم الإفراج عنها لاحقاً من المستشفى ونقلها إلى مركز حجز كوينز المركزي.
تمت محاكمتها أمام محكمة في كوينز حيث حدد القاضي رهنها عند 20,000 دولار نقداً أو 60,000 دولار كضمان، مع تحديد جلسة جديدة في 19 يناير القادم. كما أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية (FBI) أمر استدعاء لها تتعلق بالاعتداءات داخل المياه الإقليمية الخاصة بأمريكا.
هذا ليس أول مرة يتم فيها إزالة بلير من طائرة؛ ففي عام 2016، تم نقلها على نقالة بعد نوبة مرضية على رحلة أخرى لشركة دلتا. كما ذكرت تقارير سابقة أنها عانت من مضاعفات متلازمة التصلب المتعدد (MS) التي تشخصت بها في عام 2018.
أعلنت شركة دلتا إير لاينز عن صفر تسامح مع السلوك غير القانوني أو غير المستقر، مؤكدة أن سلامة العملاء والطاقم تأتي دائماً أولاً. كما تم نقل كلب الخدمة الخاص بالممثلة إلى محاميتها.