أعلنت معلمة أمريكية مصابة في هجوم إطلاق نار استهدف فصل دراسي للتعليم الخاص في مدرسة ابتدائية بولاية أوريجون، أنها لم تملك أي فرصة لحماية طلابها.
وقالت المعلمة بيكي دروري، الأربعاء، في بيان صادر عن صديق لعائلتها: "لم أكن أملك أي فرصة لمحاولة إيواء أي من الأطفال داخل الفصل". وأضافت أن المهاجم كان موجوداً بالفعل عندما حاولت إغلاق الباب خلفها، قائلة: "قبل أن أقوم بأي شيء آخر، أطلق النار عليّ على مسافة قريبة وسقطت على الأرض".
وتعرضت دروري لإصابة خطيرة في يدها اليسرى اقتربت من القطع، كما أصيبت ذراعها اليمنى. وقالت إنها لم تستطع الوقوف أو الدفاع عن نفسها أو الآخرين، مضيفة: "فعلت الشيء الوحيد الذي كان بوسعي فعله، وهو التظاهر بالموت في الأمل ألا يطلق النار عليّ مرة أخرى".
وقد قُتل ثلاثة أطفال بعمر 5 و8 و11 عاماً، بالإضافة إلى معلم آخر، في الهجوم الذي وقع الخميس الماضي على مدرسة سيلفر ريل الابتدائية في بند بولاية أوريجون. كما أصيب طالب آخر بجروح خطيرة.
وقال رئيس شرطة المدينة مايك كرانز إنه تم شراء البندقية التي استخدمها المهاجم بشكل قانوني، لكنه لم يحدد من اشترى السلاح، مشيراً إلى أن المحققين لا يزالون يحاولون معرفة كيفية وصوله إلى يد المهاجم. وقد سبق للإذاعة الأمريكية (Associated Press) الإبلاغ عن أن سلاحاً نارياً تم شراؤه بواسطة والدته للمهاجم.
وقالت دروري إنها ترغب في تصحيح السجل فيما يتعلق ببعض التقارير التي افترضت أنها ألقت نفسها فوق طالب لحماية نفسه، مؤكدة على أهمية التغطية الدقيقة والمحترفة للمساعدة في شفاء الجروح الناجمة عن ذلك اليوم المرير.
وأغلقت المنطقة المدارس بعد الهجوم، لكنها أعادت فتحها الأربعاء في جميع المدارس باستثناء سيلفر ريل. وقال مدير مدرسة بند-لا باين ستيڤن كوك إن هناك بعض العائلات التي لم تكن مستعدة بعد، خاصة عائلات سيلفر ريل التي تمر بعمليات صعبة.
وأشارت تقارير إلى أن التحقيقات تشمل خدمة أوامر تفتيش في منزل المهاجم وعلى أجهزته الإلكترونية وحساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.