مخاوف سكان ولاية مين الأمريكية من ارتفاع أسعار الوقود والرسوم الكندية قبل انتخابات مجلس الشيوخ

مخاوف سكان ولاية مين الأمريكية من ارتفاع أسعار الوقود والرسوم الكندية قبل انتخابات مجلس الشيوخ
في مقاطعة أروستوك، يواجه الناخبون تحديات اقتصادية متزايدة تشمل ارتفاع أسعار التدفئة والغاز، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المرشحين في الانتخابات القادمة.

تواجه ولاية مين الأمريكية، وتحديداً المقاطعة الشمالية أروستوك، توترًا اقتصاديًا واجتماعيًا قبل انتخابات مجلس الشيوخ المقررة في نوفمبر. وتتركز المخاوف الرئيسية بين الناخبين حول ارتفاع أسعار الوقود والنفط المستخدم للتدفئة، بالإضافة إلى التوترات التجارية مع كندا.

تشير تقارير من محطة NPR الإخبارية إلى أن هذه المنطقة، التي تعد موطنًا للسناتور الجمهوري سوزان كولنز والمرشح الديمقراطي تروي جاكسون، تشهد نقاشًا حادًا حول تأثير السياسات الخارجية على المعيشة اليومية. فمع اقتراب فصل الشتاء، يزداد قلق السكان من ارتفاع أسعار الوقود الذي وصل إلى 5 دولارات للغالون، مقارنة بـ 0.99 دولار عند انتقال أحد السكان للمنطقة قبل ثلاثة عقود.

في مدينة كاريبو، تعترف ساكنة المنطقة سابين هاني بأنها صوتت للرئيس ترامب وتخطط لدعم كولنز، لكنها تظل قلقة من الرسوم الجمركية المفروضة على كندا. وتقول: "نحن نعيش على بعد 10 دقائق فقط من الحدود، وكان الناس الكنديون يأتون للإنفاق هنا، لكنهم الآن سيتراجعون بسبب هذه الرسوم".

كما يواجه أصحاب الأعمال الصغيرة تحديات كبيرة. فبراندون غودينغ، صاحب سينما في فورت كينت، اضطر لرفع أسعار التذاكر إلى 12 دولارًا لتغطية تكاليف التدفئة قبل أن يعود للأسعار العادية. ويوضح أن ارتفاع أسعار النفط للتدفئة بنسبة 74% خلال العام الماضي يهدد بقدرته على الاستمرار.

من جهتها، ترى اللجنة الجمهورية في المقاطعة أن قاعدة الناخبين لا تزال تدعم كولنز بفضل سجلها الطويل في الكونغرس وأنشطتها الميدانية. بينما يرى معسكر جاكسون أن هذه الانتخابات ستغير هذا النمط التاريخي حيث كانت المقاطعة تخرج بأغلبية ثنائية الأرقام لصالح المرشح من نفس ولايته.

ويشير استطلاع رأي من مركز جامعة نيو هامبشاير إلى أن الناخبين في أروستوك، الذين صوتوا لترامب في 2016، قد يكونون حاسمين في تحديد الفائز. وتواجه كلا المرشحين تحديات تتعلق بحماسة الناخبين، خاصة مع غياب مرشح ديمقراطي سابق كان يتمتع بشعبية أكبر.

في الختام، يجمع السكان على أن القضايا الاقتصادية المحلية مثل أسعار الطاقة والتجارة مع كندا ستلعب دورًا محوريًا في نتائج الانتخابات القادمة، بغض النظر عن الانتماء السياسي للمرشحين.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم