أكد المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو، خلال زيارته لمحافظة الجنوب والنبطية بالإنابة أمس، التزام المنظمة الدولية بمساندة الدولة وسلطاتها المحلية في المناطق الجنوبية.
وقد جاء تصريح أرنو عقب لقائه محافظ الجنوب والنبطية بالإنابة، منصور ضو، في مكتبه الواقع بسرايا صيدا صباح اليوم. وقد رافق المنسق الخاص وفدها الذي ضم مسؤولين من القسم السياسي والتنسيق والمستشارين السياسيين والإعلاميين.
في بداية تصريحه للمحافظ ضو، أعرب أرنو عن تقديره لاستقباله، مشيراً إلى أن المنطقة تمر بمرحلة صعبة نتيجة الضغوطات كضحية للحرب، بالإضافة إلى استمرار الاعتداءات ضد الشعب والمؤسسات في الجنوب اللبناني. وأكد أن الزيارة تهدف لتأكيد دعم ومساندة الدولة ومؤسساتها وسلطاتها المحلية المتمثلة بالمحافظ ضو، وللمواطنين في الجنوب والنبطية.
وعن خطة الأمم المتحدة بعد انتهاء ولاية قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) في الجنوب، أوضح أرنو أن الأمين العام للأمم المتحدة أوصى خلال تواصله مع المجتمع الدولي بوجوب بقاء القوات الدولية في الجنوب حتى ولو كان في وجود أقل حضوراً مما هو عليه حالياً.
وشدد أرنو على أن الأمر الأكثر أهمية وهو ما يطمئن إليه المحافظ والمواطنون الجنوبيين، هو عدم السماح لترك نقاط تمركز القوات الدولية في الجنوب بعد انسحابها للفراغ لأسباب تتعلق بالأمن والمساعدات الإنسانية وغيرها من الأمور. وأبان أن قرار بقاء اليونيفيل لا يعود فقط إلى الأمين العام بل وللدول الأعضاء أيضاً في مجلس الأمن.
وختم المنسق الخاص حديثه داعياً الدول اليوم كما فعل في الماضي على أخذ الأهمية القصوى لتواجد اليونيفيل في المنطقة وضرورة استمرار تواجدها في الجنوب، مشدداً على حث المجتمع الدولي في حال عدم التمديد للقوات الدولية على العمل على إيجاد حلول أخرى تمنع حدوث الفراغ. وأطمأن أهالي النبطية والجنوب بأنهم يستطيعون الاعتماد على دعم الأمم المتحدة الذي كان وسيبقى معهم.