فوز مفاجئ لفلافيو بولسونارو يعلّم صعود سلالة سياسية جديدة في البرازيل

فوز مفاجئ لفلافيو بولسونارو يعلّم صعود سلالة سياسية جديدة في البرازيل
الصورة عبر Guardian World
في انتخابات الأحد، انتخب أربعة أفراد من عائلة الرئيس السابق جايير بولسونارو، بينما يتقدم ابنه الأكبر فلافيو للمرحلة الثانية ضد اللوبي الحالي لويز إناسيو لولا دا سيلفا.

أعلنت نتائج الانتخابات البرازيلية التي أقيمت على مدار عطلة نهاية الأسبوع عن فوز مفاجئ للسناتور اليميني المتطرف فلافيو بولسونارو في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، مما يضعه في مواجهة مع الرئيس الحالي لويز إناسيو لولا دا سيلفا في جولة الإعادة.

ويُعد هذا الفوز دليلاً على مدى نجاح الرئيس السابق جايير بولسونارو في بناء سلالة سياسية قوية، حيث تم انتخاب أربعة من أفراد عائلته لمنصب سياسي. وشمل ذلك زوجته ميشيل بولسونارو التي انتخبت عضوة في مجلس الشيوخ لأول مرة، بالإضافة إلى ابنه الثاني كارلوس وابن رابع وهو جايير رينان فال بولسونارو الذي انتخب نائبا في الكونغرس الفيدرالي.

كما تم انتخاب أخ الرئيس السابق جايير بولسونارو، ريناتو بولسونارو، رغم خسارته السابقة في سبعة انتخابات متتالية للمناصب المحلية. وقد حصل ريناتو على 380 ألف صوت للانتخابات التشريعية مقارنة بأقل من 10 آلاف صوت في انتخابات البلدية قبل عامين.

في المقابل، انسحب الابن الثالث للزوج السابق، إدواردو بولسونارو، من السباق الانتخابي وانتقل إلى الولايات المتحدة حيث يعمل كمرشح لسياسات دونالد ترامب التي يراها البعض محاولة للتدخل في الانتخابات البرازيلية.

وتُعتبر ميشيل بولسونارو الشخصية الأبرز بين أفراد العائلة السياسية، حيث صُنفت في استطلاع رأي تم إجراؤه في يوليو على أنها المرأة الأكثر نفوذاً في السياسة البرازيلية. وقد لعبت دوراً محورياً في حملة فلافيو رغم وجود توترات عائلية سابقة بينهما.

ويُشار إلى أن فوز العائلة بولسونارو يعكس رغبة الناخبين اليمينيين في تغيير النظام السياسي الحالي، حيث يرون في هذه العائلة رمزاً للتحديث والرفض للنظام القائم.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم