عقدت لجنة الاقتصاد الوطني والصناعة والتجارة والتخطيط النيابية جلستها برئاسة النائب فريد البستاني، حيث خصصت الجلسة لمتابعة البحث في واقع مهنة أعمال الوساطة والتمثيل في مجال الضمان (التأمين التجاري).
وأوضح البستاني بعد انتهاء الجلسة أن اللجنة تواصل الاستماع إلى مختلف الأفرقاء المعنيين بقطاع التأمين، مشدداً على أهمية هذا القطاع وضرورة الحفاظ عليه، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع المصرفي وملف المودعين.
وقال النائب البستاني إن هذه ليست الجلسة الأولى التي يتم فيها الاستماع إلى الأطراف المعنية، موضحاً أن قطاع التأمين مهم جداً بالنسبة للجنة. وأشار إلى وجود تعثر في القطاع المصرفي حالياً، مؤكداً أهمية الحفاظ على قطاع التأمين بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتجارة للوصول إلى صيغة قانونية ترضي الجميع وتكون قابلة للتنفيذ.
ولفت البستاني إلى أن اللجنة، باعتبارها تمثل المواطنين، معنية بالاستماع إلى المستهلكين والاطلاع على المشكلات التي يواجهونها. مبيناً أن النقاشات التي جرت مع مختلف الأطراف أظهرت وجود توافق حول عدد من النقاط الأساسية، وأن هناك أرضية مشتركة أصبحت تقريباً جاهزة للنقاش.
وفي ملف قضائي آخر، أشار البستاني إلى أنه ينتظر صدور الحكم في الإخبار الذي سبق أن تقدم به لدى وزارة الاقتصاد، والمتعلق بالوزير السابق أمين سلام وشقيقه كريم سلام ونقيب خبراء المحاسبة إيلي عبود. معرباً عن أسفه للوصول إلى هذه المرحلة، وقال إن الملف شهد مواقف متباينة حول ما إذا كانت الوقائع تشكل مخالفات أو تستوجب المساءلة، مشدداً على أن الكلمة الفصل تبقى للقضاء بانتظار صدور الحكم.
كما أشاد البستاني بعمل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار في ملف النافعة، مثنياً على شفافية المناقصة التي أجريت تحت إشراف العميد نزيه قبرصلي بالتعاون مع هيئة الشراء العام، معتبراً أن هذه الخطوات ساهمت في إعادة تفعيل النافعة واستعادة نشاطها.
وفي سياق آخر، وجه البستاني تحية إلى وزيرة البيئة تمارا الزين، مثمناً زيارتها الأخيرة إلى منطقة الشوف واهتمامها بملف مكافحة الحرائق. وقال إن المنطقة تعرضت في السنوات الماضية لحرائق عدة، فيما لا تزال الطرق والمعدات المتوافرة لمواجهتها بدائية ومحدودة.
وثمّن استجابة الوزيرة لمطالب المنطقة والعمل على تأمين المواد والمعدات اللازمة لمكافحة الحرائق، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تشكل دعماً مهماً للبلدات والجهات المعنية في الشوف، خصوصاً في ظل تكرار الحرائق التي تتعرض لها المنطقة.