الجيش اللبناني ينهي عملية خطف ويوقف مطلوباً متهماً بسلسلة جرائم في الليلكي

الجيش اللبناني ينهي عملية خطف ويوقف مطلوباً متهماً بسلسلة جرائم في الليلكي
الصورة عبر Saida Online Lebanon
أعلن الجيش اللبناني انتهاء عملية خطف في سعدنايل، وفي وقت واحد أوقف مواطناً في منطقة الليلكي بتهمة تأليف عصابة وتنفيذ عمليات سلب وخطف واعتداء على عسكريين.

في سلسلة من العمليات الأمنية التي شملت الضاحية الجنوبية والبقاع والمناطق الحدودية، نجح الجيش اللبناني في تحقيق انتصارات أمنية مهمة.

وبحسب بيان صادر عن الجيش اللبناني ونشره على منصة "إكس"، فإن وحدة عسكرية أوقفت المواطن "ع.ش." في منطقة الليلكي التابعة للضاحية الجنوبية، وذلك بعد عملية رصد ومتابعة أمنية مكثفة.

ويُتهم الموقوف بارتكاب سلسلة من الجرائم الخطيرة، تشمل تأليف عصابة للسرقة والسلب باستخدام القوة المسلحة، وتنفيذ عمليات خطف، بالإضافة إلى الاعتداء على عسكريين وعلى دوريات لقوى الأمن الداخلي. كما اتهم بالسرقة المنزلية وفرض الخوات وإطلاق النار.

وفي عملية أمنية منفصلة شملت منطقة البقاع، دهمت وحدات من الجيش منازل لمتورطين في عملية خطف فلسطيني يحمل اسم "ا.ا." في منطقة سعدنايل – زحلة، وذلك على خلفية إشكالية شخصية وقعت بين الأطراف المعنية.

أسفرت المداهمات عن توقيف المواطنين "ص.ق." و"ر.ش." و"ز.ش."، كما تم العثور على المخطوف الفلسطيني وإعادته إلى أهله. وفي هذه العملية، ضبط الجيش كمية من الأسلحة والذخائر الحربية.

وأكد الجيش اللبناني أن المتابعة الأمنية لا تزال مستمرة لتوقيف باقي المتورطين في عملية الخطف المذكورة.

وفي موازاة العمليتين السابقتين، أوقفت وحدات عسكرية أخرى 106 سوريين في مناطق حدودية بالهرمل وعكار، بعدما تبين دخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية. وسُلّمت المضبوطات إلى الجهات المختصة، بينما بوشرت التحقيقات مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

وتأتي هذه العمليات ضمن الإجراءات الأمنية الشاملة التي ينفذها الجيش في عدد من المناطق لملاحقة المطلوبين والمتورطين في جرائم السلب والخطف وإطلاق النار، بالتوازي مع تشديد الرقابة على المعابر غير الشرعية والمناطق الحدودية للحد من عمليات الدخول الخلسة إلى الأراضي اللبنانية.

وتكتسب عملية الليلكي أهمية إضافية بالنظر إلى طبيعة الجرائم المنسوبة إلى الموقوف وتنوعها بين السلب والخطف والاعتداء على عناصر أمنية، في حين تعكس عملية سعدنايل سرعة الانتقال من متابعة بلاغ الخطف إلى تحديد المتورطين ومداهمة أماكن وجودهم والعثور على المخطوف.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم