قد تستيقظين في الصباح لتكتشفي أن شعرك الذي كان مرتبًا قبل النوم أصبح جافًا أو منفوشًا ومتشابكًا. ورغم الاعتماد على الكريمات والزيوت لترطيبه، إلا أن هناك عوامل أخرى تتدخل لتؤثر سلبًا على مظهر الشعر خلال ساعات الراحة.
لماذا يفشل الترطيب وحده؟
- احتكاك الشعر بالوسادة: الحركة أثناء النوم تسبب احتكاكًا متكررًا بين الشعرة وغطاء الوسادة، مما يرفع الطبقة الخارجية للشعرة ويزيد من النفشة والتشابك.
- فقدان الرطوبة: منتجات الترطيب تحسن ملمس الشعر لكنها لا تمنع فقدان الرطوبة بالكامل، خاصة إذا كان الشعر جافًا أو مساميًا بطبيعته.
- تأثير الرطوبة الجوية: يمتص الشعر الرطوبة من الهواء، وقد يؤدي تغير مستوى الرطوبة إلى تمدد بعض الألياف وتغير شكلها، وهو أمر شائع لدى أصحاب الشعر المموج أو المجعد.
عوامل أخرى تساهم في التشابك
الذهاب للنوم مع شعر رطب يزيد من احتمالية التشابك ويجعل الشعر يأخذ شكلًا غير منتظم. كما أن الإفراط في استخدام الكريمات والزيوت قد يجعل الشعر ثقيلًا ومتراكم المنتجات دون منع النفشة بالضرورة.
أيضًا، نوع غطاء الوسادة يلعب دورًا؛ فالأقمشة التي تسبب احتكاكًا أكبر تزيد التشابك مقارنة بالأسطح الناعمة. وطريقة ربط الشعر مهمة كذلك؛ فربطه بشدة قد يترك تموجات، بينما تركه دون ترتيب قد يزيد التشابك لدى البعض.
كيف تقللين النفشة صباحًا؟
يمكن تجربة النوم بشعر جاف تمامًا، وتقليل الاحتكاك باستخدام وسادة ناعمة، واستخدام كمية مناسبة من منتج مخصص لنوع الشعر. كما ينصح بتجنب تمشيط أو فرك الشعر بقوة في الصباح.