كشف الممثل السينمائي العالمي مايكل دوغلاس عن تفاصيل صادمة من حياته المهنية والشخصية في مذكراته الجديدة بعنوان "رحلة جنونية"، التي صدرت في 6 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
ويُركز الكتاب على حادثة مروعة واجهها الممثل قبل صعوده إلى مسرح حفل أوسكار عام 1992. وفقاً لما ورد في روايته، تلقى دوغلاس تحذيراً من شرطة لوس أنجلوس بوجود تهديد "موثوق وجدي" يستهدف حياته.
وكان الخطر يتلخص في خطة مكررة لطعن الممثل بإبرة ملوثة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) داخل القاعة نفسها. ورغم وجود تحذيرات أمنية وانتشار عناصر متخفية بين الجمهور، أصر دوغلاس على الصعود إلى المسرح لتقديم الجوائز إلى جانب زميلته جودي فوستر.
ويصف الممثل لحظات الخوف الشديد التي عاشها خلال تلك الليلة، خاصة في ظل ذروة أزمة الإيدز آنذاك. يذكر أنه حاول مراقبة الجمهور تحسباً لأي هجوم محتمل، بينما لم تتمكن السلطات من تحديد هوية المشتبه به أو توقيفه.
كما يتناول الكتاب تهديداً آخر واجه دوغلاس خلال تصويره لمسلسل "طرق سان فرانسيسكو" في سبعينيات القرن الماضي. حيث أُدرج اسمه ضمن قائمة اغتيالات مرتبطة بجماعة متطرفة، مما اضطره إلى التصوير مرتدياً سترة واقية من الرصاص وتحت حماية أمنية مكثفة.
ويتناول الكتاب أيضاً جوانب أخرى من مسيرة دوغلاس الطويلة في هوليوود، بما في ذلك تعاطيه للمخدرات وعلاقاته العاطفية ومغامراته المهنية.