في قضية جنائية أمريكية، تقول لورين أندروز، صديقة الضحية ساندرا بيرشموير، إنها لم تصدق أبداً الاستنتاج الأولي لفحص الطب الشرعي الذي حدد سبب الوفاة بأنه انتحار. وتصف أندروز ادعاء الانتحار بـ "كذب".
وتقول أندروز لصحيفة CBS News إنها تحدثت مع بيرشموير قبل أسبوعين فقط من وفاتها في فبراير 2021، وأكدت أنها لم ترَ أي علامات تدل على نية الضحية إيذاء نفسها، بل كانت في حالة من السعادة والحماس لأنها حامل وتخطط لدخول كلية التمريض.
وقالت أندروز للصحفيين: "كانت سعيدة جداً بالحمل، وهي مستعدة للانتقال إلى حياة جديدة. لقد كان الأمر استغلالاً كاملاً بنسبة 100%، وكان هناك عملية ترويض (Grooming)".
ويواجه الآن ماثيو فارويل، وهو شرطي سابق في بلدة ستوثون بولاية ماساتشوستس، المحاكمة لقتل بيرشموير وطفلها غير المولود. وتتهم النيابة الفيدرالية بأنه التقى بالضحية وهي في الثالثة عشرة من عمرها ضمن برنامج شبابي للشرطة، وبدأ في إغواءها وعلاقات جنسية معها عندما كانت تبلغ من العمر 15 عاماً وهو في السابعة والعشرين.
وتكشف التحقيقات الداخلية أن فارويل شارك في مئات الرسائل النصية والمحادثات الصريحة مع الضحية على مدار سنوات. كما اتُهم بقتل الشاهد أو الضحية وفشل في حماية الطفل غير المولود، وقد يواجه عقوبة السجن مدى الحياة إذا حُكم عليه.
فيما بينت التحقيقات أن ثلاثة ضباط شرطة قدموا استقالاتهم بعد صدور تقرير داخلي في أغسطس 2022، حيث اعترف شقيق فارويل التوأم وليام بعلاقة جنسية مع بيرشموير لمدة عامين بينما كانت بالغة.
وتؤكد النيابة أن بيرشموير اكتشفت حملها في ديسمبر 2020 وأخبرت فارويل أنه هو الأب، لكن اختبارات الحمض النووي أثبتت لاحقاً أنه ليس الأب البيولوجي للطفل، رغم ادعاء محاميه أنه لم يكن يعتقد ذلك.
بدأت جلسات المحاكمة يوم الثلاثاء بعد كلمات الافتتاحية التي أقيمت يوم الجمعة، وسط انتقادات واسعة لسلوكيات الضابط السابق وتهمته بالاعتداء الجنسي والقتل.