في إطار الجدل الانتخابي الحار الذي دار بين السيناتور الديمقراطي جون أوسوف (Jon Ossoff) ومعهده الجمهوري مايك كولنز (Mike Collins) في ولاية جورجيا، أكد أوسوف مرة أخرى أنه لا يخطط للترشح لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في انتخابات عام 2028.
وقال أوسوف خلال النقاش الذي نظمته "نادي الصحافة في أتلانتا" يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، إنه ملتزم بإكمال ولايته الكاملة لمدة ست سنوات في مجلس الشيوخ. وتأتي هذه التصريحات وسط تكهنات متزايدة بشأن ترشحه للرئاسة نظراً لارتفاع ملفه الوطني مؤخراً.
في المقابل، حاول كولنز تشويه صورة منافسه الديمقراطي من خلال الترويج لفكرة أن أوسوف يسعى للحصول على منصب الرئيس كمرشح عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الأمريكي (DSA)، وهو ما نفاه أوسوف قاطعاً مؤكداً أنه ليس عضواً في تلك المجموعة.
وشمل النقاش أيضاً تبادل الاتهامات حول ملف جيفري إبستاين، حيث اتهم كولنز أوسوف بالارتباط بممولي السيليكون فالي الذين التقوا بـ"إبستاين"، بينما رد أوسوف بأن كولنز صوت لإخفاء سجلات الحكومة المتعلقة بالقضية.
كما عاد الطرفان للجدل حول نتائج انتخابات 2020، حيث كرر كولنز ادعاءاته بأن الانتخابات كانت مزورة وأن دونالد ترامب فاز بولاية جورجيا، في حين دافع أوسوف عن شرعية فوز جو بايدن.
ويُعتبر هذا الجدل جزءاً من السباق الانتخابي الوسيط (Midterm elections) الذي يُنظر إليه على أنه حاسم لتحديد السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي في العام القادم، خاصة وأن أوسوف هو الديمقراطي الوحيد الذي يخوض انتخابات إعادة انتخابه في ولاية فاز بها الرئيس ترامب عام 2024.
وتتوقع استطلاعات الرأي أن يواصل أوسوف التقدم عليه نظيره الجمهوري، مما يجعل مهمة كولنز لإقصائه تبدو صعبة قبل موعد الانتخابات بثلاثة أسابيع فقط.