خدمة الأمن الأمريكية: أسراب الدرون تمثل تهديداً لم يتم حله بعد

خدمة الأمن الأمريكية: أسراب الدرون تمثل تهديداً لم يتم حله بعد
الصورة عبر CBS News
أعلن مدير خدمة الأمن الأمريكي شون كوران ونائبه ماتيو كوين أن الوكالة تواجه عدداً غير مسبوق من التهديدات، خاصة هجمات الأسراب التي لم تحل بعد، وسط ارتفاع بنسبة 40% في التهديدات الموجهة للحماية حتى الآن هذا العام.

أكد مدير خدمة الأمن الأمريكية (Secret Service)، شون كوران، ونائبه ماتيو كوين، أن الوكالة تواجه عدداً غير مسبوق من التهديدات الأمنية، خاصة تلك التي تطورت لتتجاوز مجرد القناص المنفرد لتشمل هجمات أسراب الطائرات المسيرة.

في حديث مع برنامج "60 دقيقة"، أوضح نائب المدير ماتيو كوين أن مشكلة أسراب الدرون لم تحل بعد. وقال: "أحب أن أقول لكم إن مشكلة الأسراب قد حُلّت، لكنها لم تحل. سأقول لكم إن البيت الأبيض هو المكان الأكثر أماناً على وجه الأرض."

تعمل الوكالة حالياً على برنامج جديد يستثمر فيه ملايين الدولارات لتطوير قدرات هجومية ودفاعية ضد الطائرات المسيرة. من بين الأدوات الجديدة في ترسانة الخدمة، طائرة مسيرة موجهة بالرادار تعتمد على الذكاء الاصطناعي لاصطياد الدرونات المعادية وتعطيلها أو الإمساك بها بشبكات خاصة.

وقال كوين إن الحرب في أوكرانيا أصبحت ساحة اختبار لتسليح الطائرات المسيرة، وهو ما لم يفلته انتباه خدمة الأمن. وأضاف: "نحن نعلم أن التكنولوجيا ستصل إلى الوطن في وقت ما، لذا نحن نستخدم الدروس المستفادة هناك لبناء برنامجنا والتأكد من أننا سنكون متقدمين عليها قبل وصولها هنا."

من جانبه، قال كوران إن الوكالة يجب أن تفترض إمكانية حدوث الهجمات. وقال: "بمجرد أن نفترض العكس، سنكون في مأزق." وتأتي هذه التحذيرات وسط تقارير تشير إلى وجود 10,000 تهديد موجه لحماية الشخصيات العليا حتى الآن هذا العام، بزيادة قدرها 40% مقارنة بالعام الماضي.

كما ذكرت المصادر أن خدمة الأمن استخدمت معدات التشويش الإلكتروني لإسقاط طائرة مسيرة خلال مباراة الجيش والبحرية في ديسمبر/كانون الأول، بحضور الرئيس الأمريكي وأعضاء الكونغرس. كما تم اتخاذ إجراءات استثنائية مؤخراً لمنع الرئيس من العودة إلى الولايات المتحدة عبر طائرة "أير فورس ون" قديمة بعد تقارير استخباراتية حول مؤامرة إيرانية لإطلاق صاروخ عليها.

ويواجه الأمن تحديات إضافية تتعلق بالصحة النفسية للمتطرفين الذين قد يدفعهم الأمر للتحول نحو العنف، بالإضافة إلى التهديدات القادمة من دول خارجية مثل إيران التي أعلنت عن انتقامها لقتل زعيمها الأعلى.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم