لا ترمِ قشرة الكيوي؛ فهي مصدر غني بالألياف والمركبات النباتية

لا ترمِ قشرة الكيوي؛ فهي مصدر غني بالألياف والمركبات النباتية
الصورة عبر El Fan Lebanon
يمكن تناول قشرة الكيوي بعد غسلها جيدًا لزيادة كمية الألياف في الوجبة، رغم أن ملمسها الخشن قد لا يناسب الجميع.

يعتاد الكثيرون على تقشير فاكهة الكيوي قبل تناولها والتخلص من القشرة، لكن المصادر تشير إلى أن هذه الخطوة ليست ضرورية بالضرورة. قشرة الكيوي صالحة للأكل وتحتوي على عناصر غذائية قيمة.

تُعد قشرة الكيوي مصدرًا إضافيًا للألياف الغذائية، وإبقاؤها أثناء الأكل قد يزيد من كمية الألياف التي يحصل عليها الشخص من الثمرة مقارنة بتناول اللب وحده. كما تضم القشرة مركبات نباتية ومضادات أكسدة تساهم في تعزيز القيمة الغذائية للوجبة.

ومع ذلك، لا ينبغي التعامل مع قشرة الكيوي باعتبارها علاجًا سحريًا أو وسيلة للوقاية من الأمراض بشكل مباشر. الفائدة تكمن في كونها جزءًا صالحًا للأكل يضيف قيمة غذائية دون الحاجة لإثبات فوائد خارقة غير مثبتة.

للحصول على أفضل تجربة عند تناول القشرة، يُنصح بغسل الثمرة جيدًا تحت الماء الجاري قبل الأكل، خاصة إذا كانت ستؤكل كاملة. بعض أصناف الكيوي، مثل الذهبي، تمتلك قشرة أكثر نعومة وأقل خشونة، مما يجعل تناولها مع القشرة أسهل لبعض الأشخاص.

من المهم ملاحظة أن ملمس القشرة الخشن والشعيرات الموجودة عليها قد لا يناسب الجميع. لذلك، فإن الأشخاص الذين لا يحبون هذا الملمس أو يعانون من حساسية تجاه الكيوي يمكنهم تقشير الثمرة والاستمتاع باللب دون أي مشكلة.

في النهاية، تناول قشر الكيوي يعني الاستفادة من جزء من مكونات الفاكهة الغذائية المتاحة، مما يجعله خيارًا ممكنًا لمن يتقبلون قوامها وطعمها كجزء من نظامهم الغذائي اليومي.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم