شُيعت جنازة المنتج والسيناريست المصري حسام علوان، اليوم الإثنين، عقب صلاة الظهر من مسجد السيدة نفيسة في مصر. وتوفي الراحل أمس عن عمر ناهز 54 عاماً، تاركاً وراءه إرثاً فنياً غنياً جمع بين الإنتاج والكتابة والبحث والنقد السينمائي.
يُعد حسام علوان من الأسماء البارزة المرتبطة بتجارب السينما المستقلة في مصر. بدأ مسيرته المهنية بالاهتمام بالكتابة الأدبية والنقد السينمائي، حيث نال جائزة الدولة للإبداع عام 1998 قبل أن يتجه نحو الإنتاج السينمائي، مساهماً في تقديم أعمال مختلفة عن الأنماط التجارية السائدة.
درس علوان في المعهد العالي للسينما، كما حصل على درجة الماجستير في دراسات السينما من جامعة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد شارك في إنتاج عدد من الأفلام التي اشتهر بها، أبرزها فيلم "حاوي" عام 2010، و"حار جاف صيفًا" عام 2015، و"علي معزة وإبراهيم" عام 2016، بالإضافة إلى فيلم "زهرة الصبار" عام 2017، وفيلم "ستموت في العشرين".
إلى جانب نشاطه السينمائي المكثف، أصدر الراحل كتاباً بعنوان "شنطة سفر وحيدة". كما برز اهتمامه بالتجارب المستقلة وصنّاعها من خلال مشاركته في لجنة تحكيم مسابقة أسبوع النقاد الدولي ضمن الدورة الـ39 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2017.
يُذكر أن جنازة الراحل جرت اليوم الإثنين، حيث شارك عدد من أصدقاءه ومحبيه في مراسم التشييع التي أقيمت في مسجد السيدة نفيسة قبل نقل الجثمان إلى مقابر المقطم.