احتفلت الفرقة الأيرلندية U2 بـ 50 عاماً على تأسيسها من خلال حفلة خاصة أداؤها في الحديقة الخلفية لمدرسة مونت تيمبل الشاملة (Mount Temple Comprehensive School) في دبلن، المكان الذي التقى فيه أعضاء الفرقة لأول مرة.
وقد وصف المغني بونو (Bono) اللحظة قائلاً: "لقد هربنا من المختبر"، مستخدماً استعارة علمية للإشارة إلى بداياتهم البسيطة. واستقبل الطلاب الحاليون الفرقة بحفاوة كبيرة، حاملين لافتات تهنئهم وتعبّر عن حبهم للفنانين.
شملت الحفلة مجموعة من الأغاني التي غطت مسيرتهم الفنية الطويلة، بدءاً من أغنيتهم الأولى "I Will Follow" وصولاً إلى أحدث إصداراتهم. وقد أثار الأداء مشاعر بونو الذي أصبح عاطفياً وهو ينظر إلى المسرح نفسه الذي قدموا عليه أول عرض لهم عام 1976.
تعود قصة الفرقة إلى منتصف السبعينيات، عندما قام drummer لاري مولين جونيور (Larry Mullen Jr) بتعليق ملاحظة يدوية على لوحة الإعلانات في المدرسة. عُقدت المقابلات بعد ذلك بقليل في 25 سبتمبر/أيلول 1976 في مطبخ والدي لاري.
كانت الفرقة تضم في البداية "ميسفيتس" (Misfits) كما وصفهم صديقهم فرانك كيرنز، وهم: بونو (بول هيوسون آنذاك)، ذا إيدج (ديف إيفانز)، وأدام كلايتون. وقد تغير اسم الفرقة عدة مرات قبل أن تستقر على U2.
في حديث سابق، اعترف مولين بأن إعلان البحث عن أعضاء الفرقة كان فكرة والده الذي شعر بالإحباط من أداء لاري الموسيقي في ذلك الوقت. كما ذكر بونو أنه كان يميل لتخطي المقابلة لكنه اضطر لحضورها بفضل صديقه ريجي مانويل.
خلال فترة التأسيس، واجهت الفرقة تحديات مثل اختيار كلايتون ليكون عازف الباص لأنه كان يمتلك "أفضل شعر" في المدرسة، بينما لم يحمل بونو جيتاراً في أول تدريب. ومع ذلك، سرعان ما جذبوا انتباه الجمهور عندما حاولت مجموعة من الفتيات الصغيرات تسلق الجدار للوصول إليهم.
في نهاية الحفلة، كرّم بونو المدرسة التي سمحت له بالازدهار، وقدم أداءً للأغنية "One" مع طلاب برنامج Music Generation في أيرلندا. كما أعلن الفرقة عن إصدارهم السادس عشر للألبومات الموسيقية بعنوان "Carnaval de Luz" المقرر صدوره في نوفمبر القادم.
تُعد هذه الحفلة جزءاً من سلسلة إحياء ذكرى إنجازات الفرقة التي بيع منها أكثر من 175 مليون نسخة حول العالم، وتظل روابطها الإنسانية مع أعضائها قوية منذ عام 1976 حتى اليوم.