أعلن حزب ريفورم (Reform UK) في 17 سبتمبر 2026، أن ثلاثة من أعضائه في مجلس مقاطعة دورام قد غادروا الحزب ليترشحوا كـ"مستقلين". وتشمل هذه المجموعة النائبة ليندسي فوكس (Lyndsey Fox)، ونيكول براون (Nicole Brown)، وبول سكستون (Paul Sexton).
في بيان صادر عن الحزب، وصف الأعضاء الثلاثة بأنهم قد "خدعوا" الناخبين و"خانوا" الداعمين الذين ساهموا في انتخابهم. جاء ذلك بعد أن تم تغيير انتمائهم الحزبي إلى مستقلين على موقع مجلس مقاطعة دورام الرسمي، دون تقديم أي من الثلاثة لأسباب محددة ومفصلة لقرارهم.
وقالت ليندسي فوكس، التي تمثل منطقة بيشوب أوكلياند (Bishop Auckland)، إنها قدمت شكوى رسمية للحزب في 14 يوليو الماضي بشأن "قضية تتعلق بحماية السلامة" (safeguarding issue) وصفتها بأنها "جادة جداً". وأضافت أنها لم تحظ بأي رد من الحزب منذ ذلك التاريخ، كما ألمحت إلى وجود مشاكل داخلية متعلقة بمجموعة دردشة غير منظمة.
من جانبه، قال أندرو هوسباند (Andrew Husband)، رئيس المجلس، إن هؤلاء الأعضاء الثلاثة "خذلوا سكانهم"، لكنه رفض تقديم أي تفسيرات حول دوافع مغادرتهم. وأشار إلى أن تركهم للحزب أدى إلى تقليص الأغلبية التي يملكها ريفورم في المجلس من 65 مقعداً في الانتخابات السابقة إلى 51 مقعداً فقط.
فيما يتعلق ببول سكستون، الذي انتُخب مستقلاً سابقاً قبل الانضمام للحزب، أكد مغادرته لكنه امتنع عن ذكر الأسباب. أما نيكول براون التي تمثل منطقة آيكليف ساوث (Aycliffe South)، فلم ترد على محاولات الاتصال بها من قبل هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).
وتواجه ريفورم تحديات متزايدة داخلية، حيث تم تعليق عضو آخر سابقاً بسبب تعليقات تتعلق باللجوء. وتظل تفاصيل قضية السلامة التي أبلغت عنها فوكس غير معلومة حتى الآن، كما لم يوضح الحزب الإجراءات المتخذة للتعامل مع موجة الاستقالات هذه.