رداً على ما يتم تداوله عبر مواقع إخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي، أوضحت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم الثلاثاء (22 أيلول/سبتمبر 2026) أن تلامذة مدرسة الفارابي الرسمية وروضة ضهر المغر الرسمية في طرابلس والقبة نُقلوا خلال العام الدراسي الماضي إلى مبنى مدرسة ابن سينا القريب.
وقالت الوزارة إن هذا النقل تم نتيجة الكشف على المباني الخطرة في المنطقة، حيث يُصنف المبنى الملاصق للمدرستين بأنه آيل للسقوط ويشكل خطراً على سلامة المتعلمين.
وأكدت الوزارة "عدم وجود أي طفل في الشارع" نتيجة إغلاق المدرستين المذكورتين، مشيرة إلى أن نقل التلامذة يأتي في إطار خطة لتأمين مقعد دراسي لكل متعلم وتوفير مبانٍ مدرسية آمنة.
فيما أوضحت الوزارة أن مالك المبنى الذي يضم المدرستين كان قد طالب منذ ثلاث سنوات باستعادته بعد انتهاء فترة استئجاره من قبل الوزارة، وربح دعوى قضائية بهذا الشأن، لافتة إلى أنه "رفض الأهالي في حينه إخلاء المبنى".
ولفتت الوزارة إلى أنها تسلمت كتاباً من هيئة القضايا لتنفيذ حكم محكمة الاستئناف القاضي بإخلاء العقار وتنظيم محضر تسليم وتسلم للمأجور، تفاديًا لترتيب بدلات إيجار مستقبلية على الدولة نتيجة أي تأخير في التنفيذ.
ودعت الوزارة الإعلاميين وناشري المواقع الإخبارية إلى استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، كما حثّت الأهالي على عدم الاقتراب من المبنى المتصدع حفاظًا على سلامتهم وسلامة أولادهم.
وأضافت الوزارة أن العمل جارٍ على تنفيذ الحكم القضائي وتسليم المبنى إلى أصحابه، إلى جانب نقل التجهيزات التي بقيت فيه بعد إخلائه خلال العام الدراسي الماضي.