نظمت جمعية أهالي ضحايا تفجير مرفأ بيروت وقفتها الشهرية أمام تمثال المغترب، مجددةً التأكيد على أن قضية الرابع من آب تبقى مفتوحة حتى تحقيق العدالة.
نظّمت جمعية أهالي ضحايا مرفأ بيروت وقفتها الشهرية أمام تمثال المغترب بالقرب من المرفأ، في تحرك يتكرر في الرابع من كل شهر منذ وقوع الكارثة في الرابع من آب 2020.
وأصدرت الجمعية بياناً أكدت فيه أن التحرك لا يأتي لاستعادة وجع مضى، بل لتأكيد أن جريمة الرابع من آب لا تزال قضية مفتوحة أمام الوطن والتاريخ. وأشارت إلى أن حق الضحايا وعائلاتهم في معرفة الحقيقة، وتحقيق العدالة، والمساءلة، لم ولن يسقط بمرور الزمن.
وأضافت الجمعية في بيانها أن بيروت فقدت أبناءً لها وخسرت عائلات أحباءها وتبدلت حياة آلاف اللبنانيين في لحظات، لافتة إلى أن أهالي الضحايا يعيشون منذ ذلك اليوم بين ألم الفقد وانتظار الحقيقة.
وأوضحت الجمعية أنهم انتظروا طويلاً وتحملوا الكثير وواجهوا سنوات من الغموض والتأخير، مؤكدة في الوقت ذاته أنهم لم يتخلوا عن حقهم ولم يسمحوا لمرور الوقت بأن يحول جريمة بهذا الحجم إلى مجرد ذكرى.
المصادر الموثوقة
- LBCI Latest — جمعية أهالي ضحايا تفجير مرفأ بيروت توجهوا برسالة إلى القضاء
- Elnashra Lebanon — جمعية أهالي ضحايا مرفأ بيروت نظمت وقفتها الشهرية أمام تمثال المغترب