أثار قرار وزارة الخزانة الأمريكية استبعاد صحفيين من مؤسسات إعلامية كبرى عن تغطية اجتماع مجموعة العشرين انتقادات حادة، وسط اتهامات للإدارة بتقويض حرية الصحافة.
أفادت تقارير إخبارية بأن وزارة الخزانة الأمريكية منعت صحفيين معينين من تغطية اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين في أشفيل بولاية كارولينا الشمالية، في أحدث خطوة تقيد فيها الإدارة الأمريكية وصول وسائل الإعلام.
وشمل قرار حجب الاعتمادات مراسلين أفراداً من صحف ومؤسسات بارزة مثل "نيويورك تايمز"، و"وول ستريت جورنال"، و"بلومبرغ نيوز". من جانبه، صرح وزير الخزانة سكوت بيسنت لوكالة "أسوشيتد برس" بأن القرار "لا علاقة له بووجهات النظر".
من جهتها، أصدرت صحيفة "نيويورك تايمز" بياناً شديد اللهجة اعتبرت فيه حرمان الصحفيين الأمريكيين من الوصول إلى حدث يُعقد داخل الولايات المتحدة محاولة واضحة للتهرب من التدقيق العام وتقويض الصحافة المستقلة، مؤكدة أن استبعاد مؤسسات بأكملها يعد اعتداءً صارخاً على الحريات الصحفية في ظل قضايا اقتصادية عالمية حساسة مطروحة على الطاولة.
بدورها، أكدت وكالة "بلومبرغ نيوز" أن رفض طلبات اعتماد العديد من صحفييها، بما في ذلك مراسلون يتواجدون في أوروبا وآسيا، يقوض حرية الإعلام والمساءلة العامة.
ويأتي هذا التطور في ظل توترات متصاعدة بين وسائل الإعلام والإدارة الأمريكية الحالية، والتي شهدت في وقت سابق قيوداً فرضتها وزارة الدفاع على مكاتبها الصحفية، فضلاً عن دعاوى قضائية تتعلق بحرية التغطية الإعلامية للبيت الأبيض والفعاليات الرسمية.
المصادر الموثوقة
- PBS News — Treasury Department blocks certain journalists from covering G20 meeting