رفض أعضاء البرلمان البريطاني مقترحاً يهدف إلى تقنين الموت الرحيم للمرضى الذين يعانون من حالات ميؤوس منها، في خطوة تمثل تراجعاً في زخم الدعم لهذا القانون.
صوّت أعضاء مجلس النواب البريطاني ضد مشروع قانون يهدف إلى تقنين الموت الرحيم في إنجلترا وويلز، حيث جاءت النتيجة بـ 286 صوتاً معارضاً مقابل 270 صوتاً مؤيداً، بفارق 16 صوتاً فقط.
تفاصيل التصويت والنتائج
وفقاً لما أوردته شبكة BBC وصحيفة الغارديان، فإن هذا القرار يمثل تراجعاً ملحوظاً في الدعم لهذا التشريع. ففي تصويت سابق جرى في يونيو 2025، حظي المشروع بتأييد 314 عضواً مقابل معارضة 291، مما يعني انخفاض عدد المؤيدين بمقدار 45 صوتاً في الجولة الأخيرة.
وكان مشروع القانون المقترح يتيح للبالغين المصابين بأمراض عضال، والذين لا يتوقع بقاؤهم على قيد الحياة لأكثر من ستة أشهر، الحصول على مساعدة طبية لإنهاء حياتهم بعد موافقة لجنة من الخبراء.
أسباب تراجع الدعم
أشارت التقارير إلى عدة عوامل ساهمت في هذه النتيجة، منها:
- تغير مواقف بعض النواب بناءً على قناعات شخصية.
- تأثير التوجهات السياسية لبعض القيادات، مثل أندي برنهام الذي لم يدعم المشروع.
- غياب بعض النواب المؤيدين لأسباب مختلفة، مثل السفر أو الالتزامات الشخصية.
"هذه النتيجة لا تعني عدم وجود أغلبية في البرلمان تؤيد مبدأ الموت الرحيم، لكن الزخم قد تراجع حالياً."
من جانبهم، أكد مؤيدو القانون، ومن بينهم النائبة كيم ليدبيتر، أنهم سيسعون لمحاولة أخرى لسن القانون في وقت قريب، ربما في العام المقبل. وفي سياق متصل، شدد سام رويستون، المدير التنفيذي في منظمة ماري كوري، على ضرورة معالجة أزمة الرعاية التلطيفية في المملكة المتحدة بغض النظر عن مصير هذا القانون، لضمان حصول الجميع على رعاية رحيمة في مراحل حياتهم الأخيرة.
المصادر الموثوقة
- BBC Politics — An extraordinary result - why did MPs reject assisted dying bill this time?
- Guardian Politics — MPs reject assisted dying bill after tense debate – as it happened