أعلن النائب اللبناني أشرف ريفي رفضه لوصاية أي حزب على الوطن، مؤكدًا في بيان صادر اليوم أن لبنان ليس ملكًا لحزب ولا طائفة، وأن قراره الوطني يجب أن يُتخذ في بيروت وليس في طهران.
وجاء ذلك ردًا مباشرًا على خطاب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي وصف ريفي بأنه "وصي" على اللبنانيين. ونفى ريفي هذا الادعاء، مشيرًا إلى أن لبنان وطن تعددي يضم شركاء متساوين في المواطنة، وليس فيه رعايا تابعون لحزب أو لمحور معين.
وشدد النائب على ضرورة الشراكة الوطنية الحقيقية والمتساوية والكاملة، معتبرًا أن أي محاولة لاختصار الوطن وشعبه بمشروع سياسي إقليمي هي انتهاك للثوابت الدستورية. وقال: "نمد أيدينا إلى جميع اللبنانيين لبناء دولة واحدة سيّدة وحرّة ومستقلّة، يكون قرارها في بيروت لا في أي عاصمة أخرى".
كما حذر ريفي من الانزلاق نحو المشاريع الصفوية أو أي مشاريع تهدف لربط لبنان بمحاور خارجية ومصادرة قراره الوطني. وأوضح أن الشراكة الوطنية تعني المساواة والاحتكام إلى الدستور ومؤسسات الدولة، وليس الانقسام بين الشراكة عندما يناسب الأمر والتبعية عندما يقرر الطرف الآخر.
واعتبر ريفي أن ربط لبنان بالمحاور الخارجية قد دفع أثمانًا باهظة في الماضي، داعيًا الجميع لفهم أن لبنان ورقة بيد إيران أو ساحة لأحد هو أمر غير مقبول. وأكّد أن السلاح الشرعي لحماية الوطن هو سلاح الدولة والجيش والقوى الأمنية، مرجعًا حماية السيادة الوطنية.
وختم ريفي بيانه بقوله: "من أراد لبنان وطنًا نهائيًا لجميع أبنائه، نحن شركاؤه. أما من أراد لبنان جزءًا من مشروع إقليمي، فلن نكون شركاءه"، مستشهدًا بشعاره الدائم: "بيروت حرة حرة حرة، وإيران برّا برّا برّا".